ابن عقيل الظاهري

نبذة:

أبو عبد الرحمن محمد بن عمر بن عبد الرحمن بن عقيل (المعروف بأبي عبد الرحمن ابن عقيل الظاهري) هو عالم سُني ظاهري وأديب. من مواليد مدينة شقراء في إقليم الوشم بمنطقة نجد عام1357 هـ. هو عالم بالقرآن وتفسيره وعالم بالحديث صحيحه وضعيفه، وفقيه وأصولي وأديب ومتقن لعلم الكلام والفلسفة.

اشتهر الشيخ ابن عقيل باهتمامه بكتب الإمام علي بن حزم الأندلسي تحقيقاً وترجمةً لابن حزم نفسه. يسمى بالظاهري لانتسابه للمدرسة الظاهرية والتي يتمسك أتباعها بالكتاب والسنة وفق رؤيتهم، وينبذون الرأي كله من قياس واستحسان.



مولده ونشأته:

هو من آل عبد الوهاب من الخزرج تحدروا من المدينة المنورة إلى نجد في حدود القرن الحادي عشر الهجري حسب الاستفاضة

 



دراسته النظامية:

تلقى تعليمه الابتدائي في شقراء، وحصل بعدها على شهادة الثانوية العامة من معهد شقراء العلمي. درس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية وتخرج من كلية الشريعة. واصل تعليمه العالي في المعهد العالي للقضاء في مدينةالرياض حيث نال درجة الماجستير في علم التفسير.



حياته المهنية:

عمل في إمارة المنطقة الشرقية بالدمام، ثم في ديوان الموظفين العام (ديوان الخدمة المدنية حالياً)، ثم مديراً للخدمات في الرئاسة العامة لتعليم البنات، ثم مستشاراً شرعياً في وزارة الشئون البلدية والقروية، ثم مديراً للإدارة القانونية بالوزارة ذاتها. كما عمل رئيساً للنادي الأدبي في الرياض، ورأس تحرير مجلة التوباد، ورأس تحرير مجلة الدرعية التي يملك امتيازها، وهو عضو مراسل في مجمع اللغة العربية بالقاهرة.



شيوخه:

تتلمذ ابن عقيل الظاهري على مجموعة من العلماء، من أشهرهم:



مؤلفاته:

  1. من أحكام الديانة
  2. تخريج بعض المسائل على مذهب الأصحاب
  3. شيء من التباريح
  4. تباريح التباريح
  5. تخريج حديث “لا صلاة للفذ خلف الصف”
  6. تحقيق بعض المشكل من حديث “الصيام جُنة”
  7. كيف يموت العشاق
  8. نظرية المعرفة
  9. المرأة وذئاب تخنق ولا تأكل
  10. الإمتاع بنَسْقِ الذخائر عن بَشْقِ المسافر وأي أيام الأسبوع هو الآخِر؟
  11. يا ساهر البرق لأبي علاء المعري (تحليل وتفسير)
  12. عبقرية ابن حزم
  13. ابن حزم خلال ألف عام


مواقفه وآراؤه:

رجوعه عن القول بجواز الموسيقى، فقال:

ومن ذلك الآجل أن الله بغضَّ إليَّ الطرب في وقت قصير؛ فوجدتُ قبحه في الأذن والنفس، وآليتُ على نفسي بِأَخرة أن لا أُجامل أحداً فيه؛ فإن كان سماعه لا استماعه ضربة لازب سبَّحتُ ربي في قلبي، ولن أكرر ما نشرته عن الطرب في هذه الجريدة، ولكن براءةً لذمتي، وتكفيراً لما سوَّدته من أوراق خاسئة: أُشهد الله، وملائكته، وحملة عرشه الكرام، وجميع خلقه – من غير جدال في تصحيح حديث وتضعيف آخر، بل الأمر تجربة نفسية -: أن الغناء مهما كابر المكابرون يُقسِّي القلب، ويُعين على هجر القرآن الكريم وحديث رسول الله وسير الصالحين؛ فإن عانى ذلك بالرياضة حصل له فهم وإدراك عقلي، ولم يحصل انفعال قلبي كما ينفعل مع أصوات خنافس البشر وعلب الليل.. وأشهد ثانية أنه ليس مَجْلبة سرور وفرح وطمأنينة، بل هو كباطِيَّة (6) أبي نواس يتداوى منها بها، وهي تزيد هماً وحسرة، وتصدُّ عن خير كثير.. وأشهد ثالثة أنه ليس غاية المسلم أن يدخل الجنة بعد تطهير بالنار، بل غايته أن يدخل الجنة بدءاً، ثم غايته أن يزداد مُلْكاً كبيراً في يوم التغابن، وهذا يحصل بعفو الله ورحمته والاستكثار من المستحب بعد الواجب، والعزوف عن المكروه؛ ليجبر نقصه في الواجب؛ فرحم الله شيخي الإمام أبا محمد ابن حزم، وجمعني به ووالديَّ وأحبابي وعامة المسلمين في دار كرامته؛ فقد ضَلَّلني في الانمياع في حب من ذكريات شبابه تراجع عنه، ومن تصميم على إباحة الغناء باجتهاد خاطئ وإن صرَّح بأن ترك سماعه أفضل، وأسال الله تعالى أن يجعله ممن يحصل على أجر ومغفرة في هذا الاجتهاد الخاطئ؛ فالمعروف عنه رحمه الله أنه ليس صاحب هوى، وأنه لا تأخذه في الحق لومة لائم؛ فأَحْمِلُ هفواته وهفوات غيره من العلماء الفضلاء على خطإ الاجتهاد.



التعليقات

So empty here ... leave a comment!