ادلة جواز كتابة الحديث

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
  • قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «ائْتُونِي بِكِتَابٍ أَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدَهُ» رواه البخاري ومسلم
  • وفي الصحيحين: لما فتح الله تعالي مكة للمسلمين خطب النبي صلي الله عليه وسلم‏ (فَقَامَ أَبُو شَاهٍ - رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ - فَقَالَ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «اكْتُبُوا لِأَبِي شَاهٍ»، قَالَ الْوَلِيدُ: فَقُلْتُ لِلْأَوْزَاعِيِّ: مَا قَوْلُهُ: اكْتُبُوا لِي يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «هَذِهِ الْخُطْبَةَ الَّتِي سَمِعَهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»)
  • يعني كتبوا له خطبة كاملة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  • قال أبو هريرة: «مَا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا عَنْهُ مِنِّي، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَإِنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ وَلاَ أَكْتُبُ» رواه البخاري
  • وعند أحمد والدارمي كان عبد الله بن عمرو بن العاص يكتب كل ما يسمعه عن الرسول صلى الله عليه و سلم حتى قيل له: "أنت تكتب كل ما يقوله رسول الله صلى الله عليه و سلم، بينما هو بشر يغضب ويرضى". على إثر هذا الكلام ترك عبد الله بن عمرو كتابة الحديث وعرض الموضوع على الرسول صلى الله عليه و سلم فأشار الرسول صلى الله عليه و سلم إلى فمه المبارك قائلاً: (اكتب! فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق.)
  • يا رسول الله إني أسمع منك الحديث فيعجبني ولا أحفظه، فقال له الرسول صلى الله عليه و سلم: (اِستعِنْ بيمينك) وأومأ بيده للخط.[يعني الكتابة] [ الترمذي، العلم، 12]
  • وسأل رافع بن خَديج من الرسول صلى الله عليه و سلم: يا رسول الله! أنا نسمع منك شيئاً أفنكتبها؟ فأجابه الرسول صلى الله عليه و سلم: (اكتبوا ولا حرج.) [مجمع الزوائد للهيثمي 1/)151؛ (كنز العمال للهندي 10/232)
  • (قَيِّدوا العلم بالكتاب) [ الدارمي، المقدمة، 43؛ المستدرك للحاكم 1/106]
  • الرسول صلى الله عليه و سلم استكتب بعض الأحكام حول القصاص والدية وحول بعض الشرائع وأرسلها إلى عمرو بن حزم في اليمن،[ النسائي، القسامة، 46 ؛ الدارمي، الديات]
  • و كان لدى عمر بن الخطاب رضى الله عنه صحيفة كان يعلقها بجانب سيفه وتحتوي على أحكام زكاة السوائم.[الترمذي، الزكاة، 4؛ أبو داود، الزكاة، 5؛ ابن ماجة، الزكاة، 9؛ «الكفاية» للبغدادي ص353، 354]
  • ابن عباس رضى الله عنه عندما توفي ترك وراءه حمل بعير من الكتب، وكان أكثرها عبارة عما سمعه من الرسول صلى الله عليه و سلم ومن الصحابة الكرام. «الطبقات الكبرى» لابن سعد 5/293