التفاسير

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

محتويات

جامع البيان في تأويل آي القران لابن جرير الطبري ( 240هـ - 310هـ )[عدل]

الوصف العام للتفسير :[عدل]

قال شيخ الاسلام ابن تيميه رحمه الله عنه في مقدمه اصول التفسير:

( من أجلّ التفاسير المأثورة ، وأعظمها قدراً ) وقد جمع الى ذلك علوم التاب الاخرى كالقراءات ومعانيها ، والاحكام الفقهيه المستفاده من الايات ، وبيان معاني الايات من لغه العرب والشعر وغير ذلك .

عقيدته في التفسير :[عدل]

له كتاب في عقيده اهل السنه والجماعه سماه : ( صريح السنه ) اما عقيدته في التفسير فهو امام متبع ، نصر مذهب السلف واحتج له ، ودافع عنه .

لكنه في الغضب والحياء ذكر اقول المفسرين دون ان يرجح شيئا منها على خلاف عادته في ترجيح قول السلف على غيرة .

أما ذكرة في معنى الكرسي مره : انه موضع القدمين وان هذا هو اولى بتأويل الآيه ، ثم قال : ان الذي يدل على صحته ظاهر القرآن : فقول ابن عباس : انه علمه .

قال الشيخ محمود محمد شاكر في تعليقه : العجب لابي جعفر كيف تناقض قوله في هذا الموضع فإنه بدأ فقال : ان الذي هو اولى بتأويل الآيه ماجاء به الاثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحديث في صفه الكرسي ،

ثم عاد في هذا الموضع يقول : واما الذي يدل على صحته ظاهر القران فقول ابن عباس : انه علو الله سبحانه ، فاما هذا واما هذا ... فكيف يجمع في تأويل واحد معنيان مختلفان في الصفه والجوهر ..

ثم قال شاكر قول الازهري في ذكر الكرسي : والصحيح عن ابن عباس انه قال : الكرسي موضع القدمين ، واما العرش فانه لايقدرقدره ، وهذه الروايه اتفق اهل العلم على صحتها – وهذا ايضا لايقوله ابن عباس من جهه الراي – ومن روى عنه في الكرسي انه العلم فقد أبطل .

موقفه من الاسانيد:[عدل]

التزم بذكر الروايات بأسانيدها ولا يتعقبها في الغالب بتصحيح ولا تضعيف على قاعده ان من ساق الاسانيد فقد برئت عهدته .

موقفه من الاحكام الفقهيه :[عدل]

يذكر الاحكام الفقهيه الوارده في الآيه ، واقوال العلماء ومذاهبهم ، ويختار أحدهما ويرجحه بالادله العلميه ويذكر اجماع الامه ضمن مايرجح به الاقوال ، وهو امام مجتهد مطلق يرجع المفسرون الى قوله .

موقفه من القراءات :[عدل]

هو من علماء القراءات المشهورين ، ولذلك يعتني بذكر القراءات ومعانيها ، ويرد على الشواذ منها وماتحويه من تغيير وتبديل لكتاب الله تعالى .

موقفه من الاسرائيليات :[عدل]

يورد في تفسيره أخبارا عن كعب الاحبار ، ووهب ، وابن جريح والسدي ، ويتعقبها بالنقل ولكنه لم يلتزم نقد جميع مايرويه .

موقفه من الشعر والنحو واللغه :[عدل]

يحتوي على جمل عظيمه من المعالجات اللغويه والنحويه اكتسب الكتاب بها شهرة عظيمه يرجع الى كلام العرب كثيرا ويرجح به بعض الاقوال أحيانا ويذكر أشعار العرب القديمه ويستشهد بها بشكل واسع ويتعرض كثيرا لمذاهب النحويين ويوجه اقوالهم ويرجح بعضها .


معــــالم التنزيل للبغوي ( 510هـ )[عدل]

الوصف العام للتفسير :[عدل]

يتعرض للآيه بلفظ سهل موجز ، وهو أصلاً مختصر من تفسير الثعالبي ، ولكنه صان تفسيره عن الاقوال المبتدعه والاحاديث الموضوعه كما ذكر ذلك شيخ الاسلام اين تيميه رحمه الله وهو ينقل الخلاف عن السلف في التفسير ولايرجح روايه عن روايه .

عقيدته :[عدل]

سلفي العقيده يثبت لله سبحانه ما اثبته لنفسه من الاسماء والصفات وقد قرر ذلك في مقدمه كتابه النفيس ( شرح السنه ) وفي تفسيره الغالب عليه الاثبات ، لكن وقع منه تاويل لبعض الصفات كالرحمه والحياء والغضب ، فأول الرحمه : بإراده الله الخير لاهله ، وأوّل الحياء بالترك والمنع ، والغضب : بإراده الانتقام وغيرها .

وفي مثل قوله تعالى ( فإينما تولوا فثم وجه الله ) لم يظهر من الآيه صفه الوجه ، وغايه ماذكر بعض التفسيرات الاجماليه التي ربما يُستأنس بها ، اما معظم التفسيرات فهي على طريقه المؤوله.

موقفه من الاسانيد :[عدل]

ينقل ماجاء عن السلف في تفسير الايات دون ذكر الاسناد غالباً لكونه قد ذكر اسانيده اليهم في مقدمه تفسيره ويتحرى الصحه فيما يسنده الى الرسول صلى الله عليه وسلم غالبا ، ويعرض عن المناكير والاحاديث الموضوعه لكنه يروي عن الكلبي وغيره من الضعفاء أحيانا .

الكشاف .. للزمخشري ( 467-538هـ)[عدل]

عقيدته :[عدل]

من أئمه المعتزلة ينتصر لمذهب الاعتزالي ، ويؤيده بكل مايملك من قوه الحجه وهو يحرص كل الحرص على ان يأخذ من الايات مايشهد لمذهبه الباطل ،,

وان يتأول كل مايعرضه من الايات ويحول الايات الوارده في الكفار نحو اهل السنه الذين يسميهم : حشويّه ومجبرة ومشبهه . وقد ذكر الاحاديث الموضوعه في فضائل السور في آخر تفسير كل سورة .

قال شيخ الاسلام: واما الزمخشري فتفسيره محشو بالبدعه وعلى طريقه المعتزله من انكار الصفات والرؤيه والقول بخلق القران ، وانكر ان الله مريد للكائنات ، وخالق لافعال العباد وغير ذلك من أصول المعتزله .


موقفه من اللغه والنحو والشعر :[عدل]

يعتني ببيان مافي القرآن من ثروه بلاغيه في المعاني والبيان لكنه إذا مر بلفظ لا يتفق مع مذهبه يحاول بكل جهد ان يبطل المعنى الظاهر للفظ وان يثبت للفظ معنى آخر .

زاد المسير في علم التفسير.. لابن الجوزي (508-597هـ)[عدل]

عقيدته :[عدل]

كان مضطرباً فيثبت بعض الصفات ويؤول بعضها .

قال شيخ الاسلام : إن أبا الفرج نفسه متناقض في هذا الباب ، ولم يثبت على قدم النفي ، ولا على قدم الاثبات ، بل له في الكلام في الاثبات نظما ونثرا وأثبت كثيراً من الصفات التي أنكرها في هذا المصنف ، فهو في هذا الباب كما هو كثيرين من الخائفين في هذا الباب من انواع الناس ، يثبتون تاره وينفون في مواضع كثيرة .

كما هو حال( ابي الوفاء بن عقيل وابي حامد الغزالي ) .

وقال ابن قدامة : كان ابن الجوزي امام عصره ، الا اننا لم نرتضي تصانيفه في السنه ولا طريقته فيها ، وهو في تفسيره يذكر مذهب المؤوله ، ومذهب المفوِّضه ، ,

فقد ذكر في الاستواء : ان اجماع السلف منعقد على الا يزيد وا على قراءه الايه !! وهذا مذهب المفوِّضه .

وأول صفه الحياء بالخشيه ، واول الوجه بالذات ، والمجئ والاتيان بمجئ أمر الله وقدرته وعطّل صفه النفس واليد ، واوّل الفوقيه بالقهر والغلبه ، والعين بالحفظ ، وغير ذلك .

ومما يدل على انه كان لايرى السلف في الاثبات : ماذكره صيد الخاطر عن ابن البر صـ 97 قال: ولقد عجبت لرجل أندلسي يقال له : ابن البر صنّف كتاب التمهيد ، فذكر فيه حديث النزول الى السماء الدنيا ، فقال : هذا يدل على ان الله تعالى على العرش ، لانه لولا ذلك لما كان لقوله ( ينزل ) معنى ، وهذا كلام جاهل بمعرفه الله عز وجل ، لانه هذا استعلف من حسه مايعرفه من نزول الاجسام فقاس صفه الحق عليه .

تنبيه :[عدل]

مايستشهد به بعض المفسرين من وقوع التأويل من السلف فهذا كذب ، لانه لم يرد حرف في التأويل عن السلف ، وما ذكروه من ذلك : يجب فيه اولا : اثبات صحه السند لمن نقلوه عنه ، ثم يأتي النقاش بعد.

الجامع لاحكام القرآن ... للقرطبي .. ( ت671هـ )[عدل]

عقيدته :[عدل]

مؤول أشعري العقيده ، ومن تتبع كتابه ( الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى ) وتفسيره عرف هذا ، وهو يعتمد في نقله في باب الاسماء والصفات على أئمه الاشاعره كالجويني والباقلاني والرازي وابن عطيه وغيرهم .

وفيه مواضع ردّ فيها على اهل التصوف ، وانكر افعالهم واقوالهم المخالفه للشرع.

موقفه من الاحاديث والاسانيد :[عدل]

يكثر من ايراد الاحاديث النبويه وشرط على نفسه ان يعزوها الى مصنفيه ويسوقها بلا اسناد غالب .


موقفه من الاحكام الفقهيه :[عدل]

يستفيض في آيات الاحكام ، ويذكر مسائل الخلاف ماتعلّق منها بالايات من قريب او بعيد مع بيان أدله الاقوال ، وهو منصف لا يتعصب للمذهب المالكي بل يسير مع الدليا حيث سار .


(( يعلق الشيخ عبد الرحمن السحيم عضو مركز الدعوة والارشاد بالرياض على هذا الكلام بقــوله :

أما القرطبي ، فهو مُضطرب وليس أشعرياً صِرفاً ، وقد قيّدت مواضع في هذا الاضطراب ، ومواضع أُخَر في نصرة مذهب السلف ..

وحاله كَحَال كثير من شُرّاح الحديث الذين وقعوا في التأويل ، لا أنه أشعري خالِص ..


وأما البغوي .. فقد سُئل شيخ الإسلام ابن تيمية : أي التفاسير أقرب الى الكتاب والسنة الزمخشرى أم القرطبى أم البغوى أو غير هؤلاء ؟

فأجاب : أما التفاسير التى فى أيدى الناس فأصحها تفسير محمد بن جرير الطبرى ، فإنه يذكر مقالات السلف بالأسانيد الثابتة ، وليس فيه بدعة ولا ينقل عن المتهمين ، كمقاتل بن بكير والكلبى . والتفاسير غير المأثورة بالأسانيد كثيرة ، كتفسير عبدالرزاق وعبد بن حميد ووكيع وابن أبى قتيبة وأحمد بن حنبل واسحاق بن راهويه .

وأما التفاسير الثلاثة المسؤول عنها ، فأسلمها من البدعة والاحاديث الضعيفة البغوى لكنه مختصر من تفسير الثعلى ، وحذف منه الأحاديث الموضوعة والبدع التى فيه ، وحذف أشياء غير ذلك .

وأما الواحدى فانه تلميذ الثعلبى وهو أخبر منه بالعربية لكن الثعلبى فيه سلامة من البدع ، وإن ذكرها تقليدا لغيره ، وتفسيره و تفسير الواحدى البسيط والوسيط والوجيز فيها فوائد جليلة ، وفيها غث كثير من المنقولات الباطلة وغيرها .

وأما الزمخشرى فتفسيره بالبدعة وعلى طريقة المعتزلة من إنكار الصفات والرؤية والقول بخلق القرآن ، وأنكر أن الله مريد للكائنات وخالق لأفعال العباد ، وغير ذلك من اصول المعتزلة . اهـ .

بقيت الإشارة إلى مسألة قِيلَتْ عن الإمام البغوي ، وهي مسألة التأويل ..

[وفي مثل قوله تعالى ( فإينما تولوا فثم وجه الله ) لم يظهر من الآيه صفه الوجه ...]

فإنه قال في هذا الموضع : ( فأينما تولوا فثم وجه الله ) يعني أينما تحولوا وجوهكم فَثَمّ أي : هناك وجه الله . اهـ .

ثم ذكر بقية الأقوال في معنى الوجه .

وهذا لا يُعتبر تأويلاً ، ولو قال صراحة : إن الآية لا تدلّ على إثبات صفة الوجه لم يكن مُأوِّلا ..

لماذا ؟ لأن القرآن حمّال أوجه ..

هذا من جهة

الجهة الثانية : أن كلام العالم يُحمَل بعضه على بعض ، فيُحمل ما أطلقه في موضع على ما حرّحه وقيّده في مواضع أخرى

وكذلك يُقال بالنسبة لابن جرير ..

وهذا لا يُعتبر تأويلاً ، لأنه يُثبت الصفات ، ولكنه يرى أن هذا الموضوع لا يدل على الصفة .. ))

انتهى كلامه ..

تفسير القرآن العظيم .. إبن كثير .. ( ت 774هـ )[عدل]

الوصف العام للتفسير :[عدل]

تفسير ابن كثير من اشهر مادوّن في التفسير بالمأثور ، ويأتي في المرتبه الثانيه بعد تفسير ابن جرير .

ويعتني أيضاً بالروايه ، ففسر كتاب الله تعالى بالاحاديث واللآثار مسنده الى أصحابها ، شديد العنايه بذكر الايات المتشابهة للآيه التي يريد تفسيرها – وهو مايسمى بتفسير القران بالقران –


عقيدته :[عدل]

سلفي العقيده ، فهو من تلامذه شيخ الاسلام ابن تيميه ، له رساله في العقيده سماها العقائد بين فيها عقيده السلف من اثبات الصفات كالسمع والبصر والعين والوجه والعلم والكلام والرضا والحب والبغض والفرح والضحك وغيرها من غير تكييف ولا تمثيل ولا تحريف ولا تبديل .

أما في التفسير فمعظم الصفات اثبتها وبين فيها مذهب السلف وبعضها فسرها تفسيراً إجمالياً والقليل منها فسرها بالازم تبعاً لابن جرير كالحياء والعين ، فكان ينبغي ان يبين الصفه ثم يذكر اللازم.

موقفه من الأسانيد :[عدل]

يذكر الأحادي والآثار بأسانيدها ويهتم بتصحيح الروايات وتضعيفها ، وذكر الجرح والتعديل في الرواه وهو حافظ له معرفة بفنون الحديث ورجاله ، وله مصنفات في ذلك .

موقفه من الأحكام الفقهيه :[عدل]

يذكر المناقشات الفقهيه ، واقوال العلماء وأدلتهم عند تفسيره لايات الأحكام ولكن دون اسراف .


موقفه من الإسرائيليات :[عدل]

يمتاز بنقده للإسرائيليات والتحذير منها عموماً مع نقده لها غالبا عند ذكر شئ منها .


موقفه من اللغه والشعر والنحو:[عدل]

قليلا مايتعرض للاعراب والنحو، وكذا حاله بالنسبه للشعر .

==تفسير الجلالين== لمؤلفيه : 1-جلال الدين المحلي ( 791-864هـ ) 2-جلال الدين السيوطي ( 849- 911 هـ )


اشترك في هذا التفسير الجلالان :[عدل]

جلال الدين المحلي: ابتدأ تفسيره من سوره الكهف الى آخر سوره الناس ، وابتدأ تفسير سورة الفاتحه ثم توفي ، وأكمله جلال الدين السيوطي فابتدأ من سورة الفاتحه الى الاسراء ، والتفسير مختصر ، عبارته موجزه ، وقد اشتهر هذا التفسير بين الناس لسهولته واختصاره .

عقيدتها في الكتاب:[عدل]

كلاهما مؤول للصفات على مذهب الاشاعره ..

أما الحلي : فقد أول الرحمه بإراده الخير لاهله ، وقال : الودود : المتودد الى أوليائه بالكرامه

وأول الحياء : بالترك ، وهو من لوازم الحياء كما في قوله ( والله لايستحيي من الحق )

وأول المحبه : بالنصر والاكرام في قوله ( ان الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً)

أول القبضه بالملك والتصرف ، واليمين بالقدر في قوله ( والسماوات مطويات بيمينه )

وأول مجيئه تعالى في قوله ( وجاء ربك ) بمجئ أمره .

وقال في قوله ( اليه يصعد الكلم الطيب ) قال يعلمه ،

وأثبت رؤيه المؤمنين ربهم في قوله ( الى ربها ناظره )

أما السيوطي فمن الأمثله على تأويلاته في هذا الكتاب :[عدل]

أول الحياء بالترك ، والرحمه بالثواب ، والاستهزاء بالمجازاه على استهزامهم ، وأول المحبه بالثواب ، وقال في قوله تعالى ( هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) أي أمره . وأول اليدين في قوله ( بل يداه مبسوطتان ) قال: مبالغه بالوصف بالجود . اثبت صفه الاستواء على ضعف في ذلك قال في ( الرحمن على العرش استوى ) قال استواء يليق به .

موقفهما من الأحاديث والأسانيد :[عدل]

تذكر فيه الاحاديث وأسباب النزول والآثار عن السلف بلا اسانيد .


موقفهما من الاسرائيليات :[عدل]

تذكر فيه معاني الاسرائيليات عند تفسير بعض الآيات دون التنبيه عليها وقد تضمن الغضّ ( الانقاص ) من بعض الانبياء كما في تفسير فتنه داود عليه السلام في سورة ص .


فتح القدير الجامع بين فني الروايه والدرايه في علم التفسير .. الشوكاني .. ( 1250هـ )[عدل]

عقيدته :[عدل]

له رساله سماها ( التحف في مذاهب السلف ) ذم فيها اهل الكلام ، وطريقتهم في تقديم العقل على نصوص الكتاب والسنه ، ومدح مذهب السلف ، لكنه في تفسيره أوّل بعض الصفات متابعه للقرطبي وغيره ، فأوّل صفه الغضب والاستهزاء والحياء والوجه والاتيان والمجئ والمحبه والنفس واليد والفوقيه والعين وغيرها .

اثبت رؤيه المؤمنين لربهم في الآخره ، ويرد في مواضع من كتابه على الزمخشري فيما خالف فيه اهل السنه والجماعه .

ويتميز تفسيره ايضاً بالتحذير من البدع المضله ، والعقائد المنحرفه ، والتقليد الاعمى . ولقد لقي المؤلف بسبب ذلك إيذاءً وفتناً شتى .

موقفه من الأسانيد :[عدل]

حرص على ايراد ماثبت من التفسير عن الرسول صلى الله عليه وسلم او الصحابه او التابعين او الائمه المعتبرين ، وهو يتعقب أحياناً الروايات التي يذكرها لكن يؤخذ عليه انه يذكر احاديث ضعيفه وموضوعه في مواضع كثيره ولا ينبه عليها .

موقفه من الاحكام الفقهيه :[عدل]

يذكر مذاهب العلماء الفقهيه ( الأئمه الاربعه وغيرهم ) واختلافاتهم وأدلتهم ، ويرجح ويستنبط فهم امام مطلع مجتهد في الفقه فقد الف فيه مؤلفات مثل : نيل الاوطار شرح منتقى الأخبار .

موقفه من الاسرائيليات :[عدل]

قليل النقل للاسرائيليات ، لكنه قد ينقل مضمون بعضها في تفسير الآيات .


تفسير المنار لمحمد رشيد رضا ( 1283-1353هـ)[عدل]

عقيدته :[عدل]

أحد رجال المدرسه الاصلاحيه والتي تميل لمذهب الاعتزال ، وقد تأثر بشيخه ( محمد عبده ) ونقل عنه كثيراً في تفسيره ، وتبعاً له فقد وقع في انكار بعض علامات الساعه ..

كنزول عيسى عليه السلام ، وخروج الدجال ، والمعجزات الحسيه للنبي صلى الله عليه وسلم والانبياء من قبله والملائكه والجن وقتال الملائكه مع المؤمنين .

اما في الاسماء والصفات : فقد أثبت معظم الصفات على طريقه السلف ، ووقع منه شئ من التأويل والتردد في بعض الصفات ، والخلط بين مذهب السلف والتفويض .

ثبت بعض الصفات كالاستواء والكلام والمحبه والرحمه والرضا والغضب والكراهه والرؤيه ، لكنه أوّل اليد بالجود ، والعين بالمراقبه والحفظ ، والمجئ والاتيان والاستهزاء .

موقفه من الاحكام الفقهيه :[عدل]

يعطي لنفسه حريه واسعه في استنباط الاحكام الشرعيه من القران مما جعله يخالف جمهور الفقهاء في عده مسائل مثل : تجويز التيمم للمسافر ولو كان الماء بين يديه .

تفسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان .. للسعدي .. ( 1307- 1376هـ )[عدل]

الوصف العام للكتاب :[عدل]

قال في خطبته : ولم يكن قصدي في ذلك الا ان يكون المعنى هو المقصود ، ولم أشتغل في حلّ الالفاظ والعقود للمعنى الذي ذكرت ، لان المفسرين قد كفوا من بعدهم فجزاهم الله عن المسلمين خيراً .

عقيدته :[عدل]

سلفي العقيده ، سار على طريق شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب في نشر الدعوة السلفيه ، دافع في كتابه عن عقيده السلف ، واثبت الاسماء والصفات الإلاهيه ، ورفض تأويلات الجهميه والمعتزله والأشاعره ، وردّ عليها .

موقفه من الاسانيد والاحاديث :[عدل]

قليل التعرض لذكر الاحاديث النبويه ، لكنه يذكر معناها في سياق تفسيره للايات ، واذا ذكرها لم يعزها غالباً لاهتمامه ببيان المعنى بأسهل الطرق .


موقفه من الاحاديث الفقهيه :[عدل]

يشرح الاحكام الفقهيه الوارده في الايات بعباره سهله ، يذكر فيها ماترجح لديه من اقوال الفقهاء ولايذكر الاختلافات بين الائمه .


موقفه من الاسرائيليات :[عدل]

أعرض عن ذكر الاسرائيليات في كتابه وردّ على بعضها .

في ظلال القرآن لسيد قطب ( 1387هـ )[عدل]

هذا الكتاب له طريقة مختلفة عن التفاسير، فهو يتطرق لموضوع: كيف نجعل القرآن منهجًا للحياة من وجهة نظر الكاتب، وليس تفسيرا للآيات آية بآية.

عقيدته :[عدل]

أوّل بعض الصفات مثل الاستواء والعلو والكلام والمحبه واليد ، وقال : لم أعثر على أحاديث صحيحه في شأن الكرسي والعرش تفسّر وتحدد المراد مما ورد في القران .

وقال عن قوله تعالى ( وماقدروا الله حق قدره والأرض جميعاً قبضته يوم القيامه والسماوات مطويات بيمينه ) : وكل ماورد في القران والسنه من مثل هذه إنما هو تقريب للحقيقه فالله تبارك وتعالى وضعها في اسلوب يقرب بها ويمثل ( وهذه عباره الزمخشري ) ..

وذكر في تفسيرقوله ( هو الاول والاخر والظاهر والباطن ) وكذا في تفسير سوره الاخلاص كلاماً يؤخذ منه القول بوحده الوجود .

•راجع ماكتبه الشيخ عبدالله الدويش – رحمه الله – في كتابه : المورد الزلال في التنبيه على أخطاء تفسير الظلال .


موقفه من الاسرائيليات :[عدل]

يُنكر إيراد الإسرائيليات في التفسير


أضواء البيان في ايضاح القرآن بالقرآن .. محمد الأمين الشنقيطي ( 1393هـ)[عدل]

عقيدته :[عدل]

من العلماء السلفيين البارزين الذين نصروا العقيده بأقوالهم وأقلامهم ، وقد ألف في هذا الباب رساله في الاسماء والصفات اسمها ( آيات الصفات ) بين فيها مذهب أهل السنه والجماعه من إثبات الاسماء والصفات من غير تمثيل ولا تشبيه .

الوصف العام للكتاب :[عدل]

قال في مقدمته للكتاب : واعلم ان من اهم المقصود بتأليفه أمران:

1-بيان القرآن بالقرآن لاجماع العلماء على ان اشرف أنواع التفسير وأجلها تفسير كتاب الله بكتاب الله ، اذ لا احد اعلم بمعنى كلام الله جل وعلا من الله جل وعلا .

2-بيان الاحكام الفقهيه في جميع الايات المبينه في هذا الكتاب ، فإننا نبين مافيها من الاحكام وادلتها من السنه وأقوال العلماء في ذلك ونرجح ماظهر لنا انه الراجح بالدليل من غير تعصب لمذهب معين .


صفوة التفاسير للصابوني[عدل]

قال في المقدمة: وقد أسميت كتابي " صفوة التفاسير " , وذلك لأنه جامع لعيون ما في التفاسير الكبيرة المفصلة , مع الاختصار والترتيب , والوضوح والبيان .

وقد رد عليه كثير من أهل العلم مثل الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله والشيخ الألباني رحمه الله والشيخ صالح الفوزان والشيخ بكر أبو زيد والشيخ محمد جميل زينو وغيرهم .


عقيدته :[عدل]

الغالب عليه في كتابه التأويل في معظم الصفات .

قال الشيخ سفر الحوالي :

أما الصابوني فلا يؤسفني أن أقول إن ما كتبه عن عقيدة السلف والأشاعرة يفتقر إلى أساسيات بدائية لكل باحث في العقيدة ، كما أن أسلوبه بعيد كثيراً عن المنهج العلمي الموثق وعن الأسلوب المتعقل الرصين .

" منهج الأشاعرة في العقيدة " ( ص 2 ) .


صفوة البيان لمعاني القرآن لحسنين محمد مخلوف العدوي[عدل]

عقيدته :[عدل]

مؤول أكثر الصفات ، ويختار التفويض أحياناً وينسب ذلك الى السلف ، وقد خلط بين مذهب السلف والخلف في مقدمه كتابه .

قال عند كلامه في المحكم والمتشابه : ( ومن المتشابه آيات الصفات !! نحو الرحمن على العرش استوى – كل شئ هالك الا وجهه – ولتصنع على عيني – يد الله فوق ايديهم – والسماوات مطويات بيمينه ) ومنه أحاديث الصفات!!

ومذهب جمهور اهل السنه والجماعه ومنهم سفيان الثوري وابن المبارك وابن عيينه ووكيع والأئمه الاربعه انه يجب الايمان بها وتفويض علم معناها المراد منها الى الله تعالى ،,

وترك تأويلها مع تنزيهه تعالى عن حقيقتها لا ستحاله مشابهته تعالى للحوادث ( ليس كمثله شئ وهو السميع البصير ) الى آخر كلامه !!


فقوله : ان آيات الصفات وأحاديثهم من المتشابه الذي لا يعلم معناه ،وان ذلك مذهب أئمه الامه ، وانهم كانوا يفوِّضون علم معانيها الى الله قول باطل مردود .

ومما يؤخذ عليه ايضاً قوله في العرش : عرش الله تعالى كما قال الراغب : مما لا يعلمه البشر الا بالاسم وليس كما تذهب اليه اوهام العامه ، فإنه لو كان كذلك لكان حاملا له تعالى الله عن ذلك – لا محمولاً !!

وقال في قوله تعالى ( قل ان كنتم تحبون الله ) قال: تحبون الله أي تحبون طاعته وثوابه ، واكمل من ذلك محبته لذاته لا طمعاً في ثوابه ولا خوفاً من عقابه ) وهذا من شطحات الصوفيه.


وللمؤلف تفسير مختصر سماه ( كلمات القرآن تفسير وبيات ) يظهر فيه التأول كثيراً في مثل قوله ( الودود ) : المتودد الى اوليائه بالكرامه .. وفيه تأويل!! .