الحنابلة الجدد

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
الحنابلة الجدد
متفرعة من:خليط
بلد المنشأ:مصر
فرق شبيهة:الأشاعرة

قرقة حديثة أنشأها بعض الشباب ممن صعب عليه إدراك المنهج السني جيدًا فمالوا إلى عقيدة التفويض، وسمّوا بالحنابلة الجدد لكونهم متمذهبون بالمذهب الحنبلي في الفروع الفقهية. مع كونهم يدّعون أن التفويض هو عقيدة العلماء الحنابلة.

ومعنى الفويض هو القول بأن الله أعلم بمعنى ما نسبه لنفه من الصفات في الكتاب والعزيز، وما ورد عن رول الله صلى الله عليه وسلم، فيقولون لا نعرف معناها ،ونفوّض أمرها إلى الله تعالى، فمثلًا: قول الله تعالى {وجه الله} يقولون: لا نعرف معنى الوجه. فلا فرق عندهم بين قول (وجه الله) و(يد الله) وبين صوت كسر الزجاج. فالكل عندهم لا معنى له يفهمه البشر. وهذا يقتضي أن الله عبّر بكلمات مفهومة عن ألغاز غير مفهومة، فعاد ذلك إلى كتاب الله بالنقص، وأنه ليس عربيًا مبينًا. كما لو جاء شخص ليعرفك بنفسه، فقال: (انا الذي غيمتي اسرع من الشجرة، وعندي ستة في نملتي)، فهو كلام غير مفهوم لا قيمة له عند السامع، وإن كان القائل يفهم منه شيئًا معيّنا، إلى أن هذا الكلام كونه غير مفهوم، وأخبر منه فقد اتّصف بالعبث، أو السذاجة، أو سوء التعبير، وأي وصف تصف هذا الفعل به فالله منزّه عنه، ولذا اعتبر أهل العلم هذا المذهب من المذاهب القبيحة


وهذه الفرقة تفوّض الصفات السمعية الخبرية لأن اثباتها يفضي عندهم إلى تشبيه الله بخلقه، فلا يأولون الحياة والعلم والقدرة والسمع والبصر والكلام فهم كالأشاعرة.

وخطورتها تكمن في أنها تلبس لبا السنة، وتنتسب إلى الإمام أحمد -زورًا- وهو المعروف بحسن عقيدته، وأنهم نسبوا لأهل العلم الثقاة هذا المذهب الباطل، فكانوا بذلك خطرًا على الشباب الذين لم يدرسوا العقيدة جيدًا، فإن اغترترهم بهذه الفرقة وارد.


كما اشتهرت هذه الفرقة بتتبع الآراء الفقهية الشاذة في إباحة كثير من الأمور.

انظر أيضًا[عدل]