العلامات الفارقة في كشف دين المارقة

نبذة عن الكتاب:

بحث تأصيلي يكشف حقيقة جماعة الدولة شرعا وواقعاً



سبب التأليف:

قال المصنف

ولذلك فلا بد من بيان حقيقة هذه المارقة التي مرقت في الشام والعراق وفعلت الأفاعيل وعرقلت مسيرة الجهاد بأفعالها, وإن المرء ليتعجب من تهوين البعض لجرائم المارقة, بحجة أن النظام النصيري قتل أكثر منهم, ونقول لهؤلاء سبحان الله من هون من جرائم النصيرية, ولكن النصيرية عدو أجمع القاصي والداني على عداوته وكفره وإجرامه, وأصبح ذلك من العلم الضروري البديهي الذي لا ينكره حتى الأطفال الصغار, ولكن المعضلة اليوم في هذه الجماعة التي جاءت تدعي نصرة أهل الشام وتتزيى بزي السنة, وتتشبع بتطبيق الشريعة, ولكنها تفعل ما عجز عنه النظام النصيري, فالنظام النصيري لم يستطع طول حربه أن يقتل هذا العدد من خيار الناس, ولكن جماعة الدولة كان عدوها الأول ولا يزال خيار الناس, وفضلاؤهم من العلماء والقادة والمجاهدين, م فمشروعهم أولا موجه ضد هذه النخبة من طليعة الأمة التي بذلت الأمة عشرات السنين حتى أعدتهم لهذه الأيام, فتأتي هذه المارقة لقتل هؤلاء الرجال ممن يعتبر الرجل منهم بألف كما يقال, بل هو يعتبر كالبشرية أجمع



اقتباس من مقدمة الكتاب:

هم لم يقتلوا البشر فقط, هم قتلوا الأمل وقتلوا الخير وقتلوا الطهر وقتلوا كل معنى جميل, ثم نتساءل عن الدماء التي سفكها النصيريون بعد إعلان دويلتهم المزعومة ألا يتحملون جريرتها, كذلك حيث خذلوا الشعب و قتلوا م ْ ن قام لنصرته, وأعطوا النظام فرصة ليلتقط أنفاسه! فاستعاد حمص وحاصر حلب وأطبق الحصار على الغوطة, والمرء يجد فيهم مصداق حديث رسول الله أنهم كلاب أهل النار, ففيهم كما ب من أخلاق الكلاب :)2( ين المناوي حيث قال عن سبب وصف الخوارج “بكلاب النار”



فهرس الكتاب:

تقديم م الدكتور طارق عبد الحليم 7 فضيلة حفظه الله ص الدكتور فضيلة هاني ُ تقديم 9 السباعي حفظه الله ص 11 فضيلةالشيخ أبي قتادة الفلسطيني حفظه الله ص ُ تقديم 13 تقديم فضيلة الشيخ أبي العباس الشامي حفظه الله ص 15 تقديم الشيخ المجاهد أبي مارية القحطاني حفظه الله ص 17 المقدمة ص 28 تمهيد ص 32 فائدة في بيان أن الانحراف لا يأتي دفعة واحدة ص 36 الباب الأول : ص الخوارج والحركة الجهادية 37 الفصل الأول ص بيان أسباب تأخر الحركة الجهادية في تبيين حقيقة الخوارج 42 الفصل الثاني ص أهمية بيان فساد منهج الخوارج 48 الباب الثاني ص أصول الخوارج وانطباقها على جماعة الدولة 49 الفصل الأول ص لمحة عن الخوارج وطريقة العلماء في معرفة أصولهم
3
51 متى يحكم على المرء بالبدعة ص 52 الأصل الجامع للحرورية الخوارج ص 55 الفصل الثاني ص الأصل الأول للخوارج (الخروج عن السنة) وانطباق واقع جماعة الدولة عليه الاعتماد على الجدل العقلي والابتعاد عن النصوص الشرعية في الاستدلال ,واستخدام التجييش 55 العاطفي ص 55 إنزال النصوص وأقوال العلماء على غير منزلها مع سطحية في الاستنباط دون تعمق ورسوخ ص 57 اتباع المتشابه من النصوص دون المحكم ص 57 الغلو في البيعة والإمامة ص 62 موافقة جماعة الدولة للمرجئة كذلك ص 63 الطعن في أئمة الهدى وأهل العلم والفضل ص 64 الخوا رج ليس لهم علماء صدق وتجربة ربانيين يقودونهم ص 65 الفصل الثالث ص الأصل الثاني للخوارج (الغلو في التكفير )وانطباق واقع جماعة الدولة عليه 67 مطلب في حقيقة الغلو في التكفير عند الخوارج ص 74 مطلب في انطباق مذهب العوفية والبيهسية من الخوارج على جماعة الدولة ص 74 مطلب في قولهم بالامتحان بالعقيدة ص 75 عدم اعتبارهم للشروط والموانع ص 76 قولهم بالبراءة ص
4
77 شرط التوبة عندهم موافق لقول الخوارج ص 80 الفصل الرابع ص اً ا وحديث ً كيفية معرفة عوام أهل السنة للخوارج قديم 81 مفارقة جماعة المسلمين واستحلال دمائهم ص 83 مشابهة جماعة الدولة للخوارج في قتل المصلحة ص 85 خير الوصف وصف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ص التركيبة البشرية للخوارج م قديا م 90 وحديثا ص خيانة وغدر الخوارج م قديا م 94 وحديثا ص 96 نموذج تاريخي لغدر الخوارج ومغالطة ص 98 الفصل الخامس ص جماعة الدولة مزيج من ضلالات الفرق 102 الفصل السادس ص اً ا وحديث ً التحكيم وعلاقته بالخوارج قديم 108 الباب الثالث ص أحكام الخوارج وطرق التعامل الشرعي معهم 109 الفصل الأول ص في بيان حكم الخوارج 113 الفصل الثاني ص التعامل الشرعي مع الخوارج 116 نماذج من أقاويل السلف في الخوارج والتحذير منهم وذمهم ص
5
118 حكم قتال الخوارج والترغيب في ذلك ص 122 الفصل الثالث ص فرع في أن قتال الخوارج ليس من قتال الفتنة والفرق بين قتال الخوارج وقتال البغاة 128 الفصل الرابع ص نكتة الترغيب في قتال الخوارج 132 الفصل الخامس ص مسألة :أحكام الجنود داخل هذه الجماعة المارقة 137 خلاصة: في بيان أصناف الخوارج المعاصرين من الطائفة المارقة ص 144 الفصل السادس ص أقوال بعض أهل العلم والفضل في جماعة الدولة 153 الباب الرابع ص شبهات يثيرها المارقة 154 الفصل الأول ص مسألة :تخلف الخوارج المعاصرين عن التحليق الذي تميز به الخوارج السابقون فرع هام في حقيقة التميز عند الخوارج م قديا م 156 وحديثا ص 159 الفصل الثاني ص في أن مارقة اليوم يقتلون أهل الأوثان 165 الفصل الثالث ص في أنهم يطبقون الشريعة
6
181 الباب الخامس ص مسائل متممة 182 الفصل الأول ص فتنة الشهوات والشبهات عند الخوارج 189 المارقة كلاب أهل النار ص 190 فرع في فقه المصلحة عند الخوارج ص 194 الفصل الثاني ص نماذج من دول الخوارج عبر التاريخ ومقارنتها بجماعة الدولة 201 الفصل الثالث ص مسألة :خروج الخوارج يكون في حال فرقة من الناس كحال الشام اليوم 205 تنبيه ص 209 الخاتمة ص 212 المصادر والمراجع ص 224 الملاحق ص 2