الكبائر

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

 « الْكَبَائِر مَا نهى الله وَرَسُوله عَنهُ فِي الْكتاب وَالسّنة والأثر عَن السلف الصَّالِحين وَقد ضمن الله تَعَالَى فِي كِتَابه الْعَزِيز لمن اجْتنب الْكَبَائِر والمحرمات أَن يكفر عَنهُ الصَّغَائِر من السَّيِّئَات لقَوْله تَعَالَى إِن تجتنبوا كَبَائِر مَا تنهون عَنهُ نكفر عَنْكُم سَيِّئَاتكُمْ وَنُدْخِلكُمْ مدخلاً كَرِيمًافقد تكفل الله تَعَالَى بِهَذَا النَّص لمن اجْتنب الْكَبَائِر أَن يدْخلهُ الْجنَّة وَقَالَ تَعَالَى وَالَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش وَإِذا مَا غضبوا هم يغفرونوَقَالَ تَعَالَى الَّذين يجتنبون كَبَائِر الْإِثْم وَالْفَوَاحِش إِلَّا اللمم إِن رَبك وَاسع الْمَغْفِرَةوَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الصَّلَوَات الْخمس وَالْجُمُعَة إِلَى الْجُمُعَة ورمضان إِلَى رَمَضَان مكفرات لما بَينهُنَّ إِذا اجْتنبت الْكَبَائِرفَتعين علينا الفحص عَن الْكَبَائِر مَا هِيَ لكَي يجتنبها الْمُسلمُونَ فَوَجَدنَا الْعلمَاء رَحِمهم الله تَعَالَى قد اخْتلفُوا فِيهَا فَقيل هِيَ سبع وَاحْتَجُّوا بقول النَّبِي صلى الله تَعَالَى عَلَيْهِ وعَلى آله وَسلم اجتنبوا السَّبع الموبقات فَذكر مِنْهَا الشرك بِاللَّه وَالسحر وَقتل النَّفس الَّتِي حرم الله إِلَّا بِالْحَقِّ وَأكل مَال الْيَتِيم وَأكل الرِّبَا والتولي يَوْم الزَّحْف وَقذف الْمُحْصنَات الْغَافِلَات الْمُؤْمِنَات.مُتَّفق عَلَيْهِ, ' وَقَالَ ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا هِيَ إِلَى السّبْعين أقرب مِنْهَا إِلَى السَّبع وَصدق وَالله ابْن عَبَّاس وَأما الحَدِيث فَمَا فِيهِ حصر الْكَبَائِر وَالَّذِي يتَّجه وَيقوم عَلَيْهِ الدَّلِيل أَن من ارْتكب شَيْئا من هَذِه العظائم مِمَّا فِيهِ حد فِي الدُّنْيَا كَالْقَتْلِ وَالزِّنَا وَالسَّرِقَة أَو جَاءَ فِيهِ وَعِيد فِي الْآخِرَة من عَذَاب أَو غضب أَو تهديد أَو لعن فَاعله على لِسَان نَبينَا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَإِنَّهُ كَبِيرَة وَلَا بُد من تَسْلِيم أَن بعض الْكَبَائِر أكبر من بعض أَلا ترى أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عد الشرك بِاللَّه من الْكَبَائِر مَعَ أَن مرتكبه مخلد فِي النَّار وَلَا يغْفر لَهُ أبداً قَالَ الله تَعَالَى إِن الله لَا يغْفر أَن يُشْرك بِهِ وَيغْفر مَا دون ذَلِك لمن يَشَاء  » — الكبائر للذهبي ص7  

وعدد الإمام الذهبي في كتابه الكبائر، عددًا من الكبائر، وهي:

  • الكبيرة الأولى الشرك بالله
  • الكبيرة الثانية قتل النفس
  • الكبيرة الثالثة في السحر
  • الكبيرة الرابعة في ترك الصلاة
  • الكبيرة الخامسة منع الزكاة
  • الكبيرة السادسة إفطار يوم من رمضان بلا عذر
  • الكبيرة السابعة في ترك الحج مع القدرة عليه
  • الكبيرة الثامنة عقوق الوالدين
  • الكبيرة التاسعة هجر الأقارب
  • الكبيرة العاشرة الزنا
  • الكبيرة الحادية عشرة اللواط
  • الكبيرة الثانية عشرة الربا
  • الكبيرة الثالثة عشرة أكل مال اليتيم وظلمه
  • الكبيرة الرابعة عشر الكذب على الله عز وجل وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم
  • الكبيرة الخامسة عشرة الفرار من الزحف
  • الكبيرة السادسة عشرة غش الإمام الرعية وظلمه لهم
  • الكبيرة السابعة عشر الكبر
  • الكبيرة الثامنة عشرة شهادة الزور
  • الكبيرة التاسعة عشر شرب الخمر
  • الكبيرة العشرون القمار
  • الكبيرة الحادية والعشرون قذف المحصنات
  • الكبيرة الثانية والعشرون الغلول من الغنيمة
  • الكبيرة الثالثة والعشرون السرقة
  • الكبيرة الرابعة والعشرون قطع الطريق
  • الكبيرة الخامسة والعشرون اليمين الغموس
  • الكبيرة السادسة والعشرون الظلم
  • الكبيرة السابعة والعشرون المكاس
  • الكبيرة الثامنة والعشرون أكل الحرام وتناوله على أي وجه كان
  • الكبيرة التاسعة والعشرون أن يقتل الإنسان نفسه
  • الكبيرة الثلاثون الكذب في غالب أقواله
  • الكبيرة الحاديثة والثلاثون القاضي السوء
  • الكبيرة الثانية والثلاثون أخذ الرشوة على الحكم
  • الكبيرة الثالثة والثلاثون تشبه النساء بالرجال وتشبه الرجال بالنساء
  • الكبيرة الرابعة والثلاثون الديوث المستحسن على أهله والقواد الساعي بين الاثنين بالفساد
  • الكبيرة السادسة والثلاثون عدم التنزه من البول وهو شعار النصارى
  • الكبيرة السابعة والثلاثون الرياء
  • الكبيرة التاسعة والثلاثون الخيانة
  • الكبيرة الأربعون المنان
  • الكبيرة الحادية والأربعون التكذيب بالقدر
  • الكبيرة الثانية والأربعون التسمع على الناس وما يسرون
  • الكبيرة الثالثة والأربعون النمام
  • الكبيرة الرابعة والأربعون اللعان
  • الكبيرة الخامسة والأربعون الغدر وعدم الوفاء بالعهد
  • الكبيرة السادسة والأربعون تصديق الكاهن والمنجم
  • الكبيرة السابعة والأربعون نشوز المرأة على زوجها
  • الكبيرة الثامنة والأربعون التصوير في الثياب والحيطان والحجر والدراهم وسائر الأشياء سواء كانت من شمع أو عجين أو حديد أو نحاس أو صوف أو غير ذلك والأمر بإتلافها
  • الكبيرة التاسعة والأربعون اللطم والنياحة وشق الثوب وحلق الرأس ونتفه والدعاء بالويل والثبور عند المصيبة
  • الكبيرة الخمسون البغي
  • الكبيرة الحادية والخمسون الاستطالة على الضعيف والمملوك والجارية والزوجة والدابة
  • الكبيرة الثانية والخمسون أذى الجار
  • الكبيرة الثالثة والخمسون أذى المسلمين وشتمهم
  • الكبيرة الرابعة والخمسون أذية عباد الله والتطول عليهم
  • الكبيرة الخامسة والخمسون إسبال الإزار والثوب واللباس والسراويل تعززا وعجبا وفخرا وخيلاء
  • الكبيرة السادسة والخمسون لبس الحرير والذهب للرجال
  • الكبيرة السابعة والخمسون إباق العبد
  • الكبيرة الثامنة والخمسون الذبح لغير الله عز وجل
  • الكبيرة التاسعة والخمسون فيمن ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم
  • الكبيرة الستون الجدل والمراء واللدد
  • الكبيرة الحادية والستون منع فضل الماء
  • الكبيرة الثانية والستون نقص الكيل والزراع وما أشبه ذلك
  • الكبيرة الثالثة والستون الأمن من مكر الله
  • الكبيرة الخامسة والستون تارك الجماعة فيصلي وحده من غير عذر
  • الكبيرة السادسة والستون الإصرار على ترك صلاة الجمعة والجماعة من غير عذر
  • الكبيرة السابعة والستون الإضرار في الوصية
  • الكبيرة الثامنة والستون المكر والخديعة
  • الكبيرة التاسعة والستون من جس على المسلمين ودل على عورتهم
  • الكبيرة السبعون سب أحد من الصحابة رضوان الله عليهم