المزابنة

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

'المزابنة أحد أنواع البيوع المحرّمة، حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نَهَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ.اخرجه البخاري 2186, ' 

وصفته: أن يبيع التمر الذي لا يزال على رؤوس النخل، بتمر آخر.

وهذا محرّم كالمحاقلة لسببسن:

  1. جهالة الجودة والكميّة للتمر الذي في نخله
  2. عدم تساوي الكميّة بين التمر الذي على رؤوس النخيل، والذي أعطي عوضًا عنه، وهذا يسمى ربا الفضل، وذلك لما رواه عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ، وَالْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، وَالْبُرِّ بِالْبُرِّ، وَالشَّعِيرِ بِالشَّعِيرِ، وَالتَّمْرِ بِالتَّمْرِ، وَالْمِلْحِ بِالْمِلْحِ، إِلَّا سَوَاءً بِسَوَاءٍ، عَيْنًا بِعَيْنٍ، فَمَنْ زَادَ، أَوِ ازْدَادَ، فَقَدْ أَرْبَى.رواه مسلم 1587, '  فيشترط في هذه الأصناف تساوي الكميّة عند مبادلتها بمادة من جنسها، وإلا كانت ربا.

لكن رخّص رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيع التمر في نخله بتمر غيره في حالة، وهي بيع العرايا