المهذب في علم أصول الفقه المقارن

نبذة عن الكتاب:

كتاب ميسّر في أصول الفقه جامع لمسائله نقَّح فيه الشيخ وهذَّب كثيراً من كلام علماء الأصول في كتبهم.
وجعله في سبعة أبواب هي كما يلي:
الباب الأول: في المقدمات.
الباب الثاني: في الحكم الشرعي والتكليف به.
الباب الثالث: في أدلة الأحكام الشرعية.
الباب الرابع: في الألفاظ ودلالتها على الأحكام.
الباب الخامس: في القياس.
الباب السادس: في الاجتهاد والتقليد.
الباب السابع: في التعارض والجمع والترجيح.



سبب التأليف:

أولاً: تيسير وتسهيل علم أصول الفقه لهؤلاء الطلاب، ولغيرهم بأسلوب عصري مفهوم.
ثانياً: تكثير طرق الخير ونشره، لأنه كلما كثر التأليف كثرت طرق تعلمه.
ثالثاً: تكثير المتعلمين والطالبين، فإن لكل جديد لذة.
رابعاً: التشبه بالسلف الصالح، وهم الراسخون بالعلم؛ حيث روى ابن عمر – رضي اللَّه عنهما – أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ” بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبد اللَّه وحده لا شريك له، واجعل رزقي تحت ظل رمحي، واجعل الذل والصغار على من خالف أمري، ومن تشبه بقوم فهو منهم “.
[قال المؤلف:] فلهذه الأسباب ولغيرها قمت بتأليف هذا الكتاب



اقتباس من مقدمة الكتاب:

هذا وقد سميته: ” المهذَّب في علم أصول الفقه المقارن – تحرير لمسائله، ودراستها دراسة نظرية تطبيقية “.
حيث إني قد هذبت فيه مسائل أصول الفقه، وانتقيتها، وخلصتها من كل ما علق بها مما لا يفيد طالب العلم، وعالجتها معالجة تذهب صعوبتها من نفوس الطلاب إن شاء اللَّه، بحيث يستطيع كل طالب فهمها بيسر وسهولة، وهذا هو أصل التهذيب، وهو – كما ورد في لسان العرب -: تنقية الحنظل من شحمه، ومعالجة حبه حتى
تذهب مرارته، ويطيب لآكله.
أرجو أن يكون كما سميته.



منهج المؤلف في الكتاب:

قال الشيخ:
أولاً: جمعت كل مسائل أصول الفقه، فلم أترك أيَّ مسألة فيها فائدة لطالب العلم إلا وذكرتها في هذا الكتاب.
ثانيا: هذَّبت هذه المسائل ورتبتها ونظمتها ونقحتها وانتقيتها فجعلت هذا الكتاب يتكون من سبعة أبواب، وكل باب يتكون من عدة فصول، وكل فصل يتكون من عدة مباحث، وكل مبحث يتكون من عدة مطالب، وكل مطلب يتكون من عدة مسائل، وكل مسألة تتكون من عدة نقاط؛ تسهيلاً لطالب العلم؛ حيث إنه لا
فائدة من كتاب لم يرتب وينظم.
ثالثاً: لا أقتصر بذكر المسألة فقط، بل أقوم بشرحها وتصوير المراد منها، وبيان الجزئية التي اختلف العلماء حولها.
رابعاً: أذكر المذاهب في المسألة، بادئاً بالمذهب الراجح عندي، وذكر الأدلة على ذلك، وأذكر ما وجه إلى كل دليل من اعتراضات – إن وجدت – ثم أجيب عن كل اعتراض بعد ذكره مباشرة، ثم
أذكر المذاهب الأخرى، مع أدلة كل مذهب، وأجيب عن كل دليل بعد ذكره مباشرة.
خامساً: إذا انتهيت من ذكر المذاهب في المسألة الواحدة، أذكر نوع الخلاف فيها: هل هو خلاف لفظي، أو معنوي؟ فإن كان لفظياً أبين دليل ذلك، وإن كان معنوياً أبين دليل ذلك، مع ذكر بعض الآثار لهذا الخلاف، وإن كان الخلاف قد اختلف فيه فقال بعض العلماء: إنه لفظي، وقال آخرون: إنه معنوي، أذكر
القولين، مع دليل كل منهما، ثم أبين ما هو الراجح عندي، مع الجواب عن القول المرجوح.
سادساً: أُعرِّف المصطلحات الأصولية تعريفاً لغوياً، وتعريفاً اصطلاحياً، ذاكراً في ذلك أقرب التعريفات إلى الصواب.
سابعاً: أذكر أهم الأدلة للمذهب المختار، وإذا وجدت بعض الاعتراضات على بعض الأدلة: أذكر أقواها، ثم أذكر أهم الأجوبة عن كل اعتراض وأقواها، وكذلك أذكر أهم وأقوى أدلة المذهب المخالف، وأهم الأجوبة عنها.
ثامناً: قمت بالتحقق من نسبة الأقوال والمذاهب والآراء.
تاسعاً: أستدل على إثبات القواعد الأصولية بإجماع الصحابة، فإن لم أجد: أستدل بالنصوص من الكتاب والسُّنَّة – هذا غالباً، وفي بعض القواعد الأصولية أستدل بالنص قبل إجماع الصحابة –
فإن لم أجد إجماعا ولا نصاً: فإني أستدل بمعقول النصوص، فإن لم أجد: فإني أستدل بالقياس، فإن لم أجد: فإني أستدل بالأدلة الصحيحة الأخرى عندي دون تعصب لمذهب معين.
عاشراً: قد أطلت بشرح وبيان بعض المسائل والقواعد، والأدلة؟ نظراً لأهميتها، وحاجة الطلاب إلى بيانها.
حادي عشر: ترجمت كلام علماء السلف في أصول الفقه وجعلته في هذا الكتاب بأسلوب عصري مفهوم.
ثاني عشر: رجعت في وضع هذا الكتاب إلى أهم كتب أصول الفقه عند الحنفية، والمالكية، والشافعية، الحنابلة، سواء كانت
قديمة أم حديثة.
ثالث عشر: قد نهجت في هذا الكتاب بالمنهج الوسط، دون التطويل الممل، أو الاقتصار المجحف المخل.



التعليقات

So empty here ... leave a comment!