جماعة أهل القرآن

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
جماعة أهل القرآن
جماعة أهل القرآن.jpg
شعار الجماعة [١]
متفرعة من:المعتزلة، الكرّامية
تاريخ النشأة:التاسع من ذي الحجة من عام 1425 [٢].الموافق 2007م
تنتسب لـ:صلاح أبو عرفة
صفته:مؤسس
بلد المنشأ:القدس

التعريف بها بحسبهم[عدل]

كتاب الله، وسُنّة رسوله، هما الدين الكامل، والنّعمة التامّة فمن زاد فيهما، أو نقص منهما، أو سوّاهما بشيء، فقد بدّل دين الله. ﴿اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا﴾


نحن "أهل القرآن" في بيت المقدس، أمة قرآنية مصلحة، مدارُها كلُه على القرآن، تعظِّمه تعظيماً، وتمُجّده وتُجلّه، وتوقره، قولاً وفعلاً، لا تعظّمُ كتاباً سوى كتاب الله، وتسعى إلى غرسه في المؤمنين غرساً، وتقريبهم إليه، وتقريبه إليهم، وإدخالهم فيه كافة، وإحلالِه في قلوبهم، وجلبهم إليه، وجبلهم عليه، وترغيبهم فيه، حتى يصبحوا مشتغلين به، ويبيتوا منشغلين به.

تماماً كما كان القرن الخيري الأول، أُميون، بما في الكلمة من الخير والأصول، لا يعرفون إلا هذا القرآن وهذا النبي (صلى الله عليه وسلم).

لا يؤمنون ولا يشتغلون بغير النبوة والكتاب بشيء.. لا شيء.. لا أحد!.


ونستخطئ أن نرى المؤمنين منشغلين بكلمات غير كلمات الله، أو نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)، كائناً من كان.. نُجِلُّ علماءنا العدول ونحبهم ونوَقّرهم، ولكن لا نزاحم بهم النبي (صلى الله عليه وسلم)، ونؤخّرهم ولا نقدمهم بين يديه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ. يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ. إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ}.

{لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً، لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلآئِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللّهِ شَهِيداً}.


ونرى نحن "أهل القرآن"، أن عُمُرَ المؤمن أقصرُ من أن يصرفه في غير كلمات الله ورسوله النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، إلا رجلاً قام يمجّد الله ويوقّر النبي (صلى الله عليه وسلم).


فمن لم يجمع القرآن في صدره فليبدأ بجمعه، ومن جمعه فليتدبره، ومن تدبره فليعمل بأمره، حتى يلقى الله عليها خالِصاً مخلَصاً، {إِنَّا أَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصاً لَّهُ الدِّينَ، أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ، وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ}.

وحفظنا نحن "أهل القرآن" عن نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)قوله: " أَيُّهَا النَّاسُ، فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِىَ رَسُولُ رَبِّى فَأُجِيبَ وَأَنَا تَارِكٌ فِيكُمْ ثَقَلَيْنِ أَوَّلُهُمَا كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ الْهُدَى وَالنُّورُ فَخُذُوا بِكِتَابِ اللَّهِ وَاسْتَمْسِكُوا بِهِ..".

فقمنا على وصيةِ نبينا وأمانته فينا فرعيناها، ألاّ نستمسك إلا بكتاب الله وسنة نبينا (صلى الله عليه وسلم)، {أَمْ آتَيْنَاهُمْ كِتَابًا مِّن قَبْلِهِ فَهُم بِهِ مُسْتَمْسِكُونَ}، كأنّنا في اليوم الذي قُبض فيه، بآبائنا وأمهاتنا هو، يوم لم يكن صحيفةٌ إلا صحيفةُ القرآن، ولا سنةٌ ولا متنٌ إلا لأحمد الرسولِ النبيِ الأميِ، { وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ، فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ}، هذا آخر عهده في الدنيا، وآخر عهدنا فيه (صلى الله عليه وسلم)، حتى نَرِدَ عليه الحوض، أُميين، كأمية أصحابه، كما بُعث فينا أول مرة {فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}.


هذا هو "منهاج النبوة" الذي كان عليه الأخيار، وهذا ما عليه "أهل القرآن"، وهذا الذي ينزل عليه عيسى ابن مريم. [٣]



رسالة "أهل القرآن" إلى الدعاة والجماعات[عدل]

ونقول لإخوتنا الدعاة في الجماعات، أن يبدأوا بأنفسهم، فقبل أن يدعوا الناس إلى الإسلام بقرآنه وحديثه، أن يملأوا صدورهم هم من القرآن والحديث، فتصبح دعوتهم قرآنا بقرآن، وحديثاً بحديث، ويهجروا قال فلان، وقال فلان، وأن يؤخروا الشعر والنثر عن القرآن، فمن أكثر من شيء عُرِف به!. فترى أخانا الداعي إلى الله يعتلي المنابر، فلا يذكر من القرآن إلا قليلاً، وسائر كلامه من نظمه هو، أو شيخه أو إمامه، فيُقدمُ كلام الناس، ويؤخر قول الله وقول رسوله (صلى الله عليه وسلم).

و"المؤمن مرآة أخيه، إذا رأى فيه عيباً أصلحه" الأدب المفرد


فكيف تدعون الناس إلى كتاب لا "تحملونه" معكم؟.

وكيف تدعونهم إلى نبي لا يجدونه فيكم؟. [٤]


كيف ينظر "أهل القرآن" إلى إخوانهم الدعاة والجماعات؟[عدل]

ننظر إليهم بالاعتبار الواسع الكبير، أن المؤمنين أمة واحدة، وجسد واحد، فيهم الصدر، وفيهم اليد، وفيهم اللسان، وفيهم القلب والعقل، ينصر بعضهم بعضاً، ويعينه ويؤازره، ويدعو له بخير وينصح له.


فلا يحلّ لهم التنازع ولا التباغض ولا التدابر، وهذه وصية الله ورسوله إليهم: "من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فذلك المسلم الذي له ذمة الله ورسوله" رواه البخاري، فهم جميعاً –وهذا شرفهم- مستَأجرون بين يدي السيد الرب، الملك المجيد {إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ} سُورَةُ الأَنْبِيَاءِ


بهذا الميثاق بيننا وبين ربنا، يبرأ "أهل القرآن" من كل ولاء لغير الله والنبي (صلى الله عليه وسلم)، فلا يتولى بعضنا بعضاً من دون الله ورسوله (صلى الله عليه وسلم)، ولا يتخذ بعضنا بعضاً أرباباً من دون الله، لا شيخاً ولا عالماً ولا إماماً، ولا يتعصبون لأحد من الناس بعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم). ثم نرى أنفسنا إخوة للمؤمنين جميعاً، ولو رأوا غير رأينا، ما لم يُبطلوا حقاً، ويُحقوا باطلاً متفقاً.

{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلوةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَوةَ وَهُمْ رَاكِعُون} سُورَةُ الْمَائِدَةِ

[٥]

المصادر[عدل]