سليمان الرحيلي

مولده ونشأته:

نشأ في أسرة محبة للعلم، وكان والده ممن يحضر مجالس العلم، حتى إن الشيخ عمر فلاتة – رحمه الله – أخبره بأن والده كان زميله، وكانا يجلسان بجوار بعضهما في حلقة الشيخ الإفريقي كما كان يحضر أيضا مجالس الشيخ ابن باز – رحمه الله – ، وذكر أيضا أنه كره مجلسا لشخص ما ؛ لأنه كان يبسط يده ليقبِّلها الناس

فكان والده يأخذه إلى المجالس ، وهو دون السادسة .



طلبه للعلم:

أول ما تلقى العلم – قبل الدراسة النظامية – في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ،
فحضر بعض مجالس الشيخ الأمين – رحمه الله – وهو دون السادسة من العمر ،
وحضر بعض مجالس الشيخ عمر فلاتة – رحمه الله – ، ومجالس الشيخ أبي بكر الجزائري – رحمه الله -، وهذه قد جلس فيها كثيرًا ،
وحضر بعض مجالس الشيخ الألباني- رحمه الله – عندما كان يقدُم إلى المدينة ، وبعض مجالس الشيخ ابن باز – رحمه الله – في الرياض وفي المدينة ،
وبعض مجالس الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – العامة والخاصة التي كان يعقدها في المدينة .

وفي السادسة التحق بمسجد في الحي لتحفيظ القرآن على يد أحد المشايخ من قبيلته ، اسمه : عتيق بن جابر الرحيلي ،
في مدرسة كان يرعاها فضيلة الشيخ راشد بن عاتق الرحيلي ،- رحمهم الله جميعا – ،
وأتم حفظ القرآن قبل العاشرة بحمد الله .



دراسته النظامية:

درس الدراسة النظامية ، وتخرج من الابتدائية ، فأصرَّ والده أن يلتحق بالجامعة الإسلامية ، بالمعهد المتوسط ، وكانت الجامعة إذ ذاك لا يلتحق بها من أبناء السعوديين إلا المتردية والنطيحة ومن شذ ممنلهم شأن ، حتى إن والده جُوبِهَ برفض شديد من أن يلتحق بالجامعة ، حتى إن مدير المدرسة الابتدائية قد أخذ عليه تعهدا بأنه إذا لم يقبل في الجامعة لا أُقبل في أي مدرسة أخرى ، تخويفًا ؛ سبب ذلك أنه كان متفوقًا في المواد العلمية ، لكنَّ والده أصرَّ إلا أن يدخل الجامعة الإسلامية ،
قال لهم : “الرزق بيد الله ، أنا أريده أن يتعلم العلم الشرعي” ، فالتحق بالمعهد المتوسط بالجامعة ، فدرس على مشايخ أجلاء ، وكان أكثرهم من الأزهر ، وكانوا في علوم الآلة من الأقوياء .
ثم انتقل إلى المعهد الثانوي بالجامعة ، وكان الأمر مثل سابقه .
ثم التحق بكلية الشريعة ، ودرَسْ في كلية الشريعة ، وزامل عددا من الفضلاء منهم الآن :الشيخ ياسين محمود وكانا يتبادلان الأول والثاني في الكلية


أسرته:

متزوج من زوجة واحدة، وله من الأولاد سبعة ، خمسة من الذكور وابنتان.


تدريسه وعمله الدعوي:

عُيِّنَ في قسم الأصول معيدًا ، ودرس السنة المنهجية

وفي السنة الثانية درس في الكلية ، القواعد الفقهية منذ تقريرها في كلية الشريعة على طلاب الكلية ، فكان أولَ من درَّسها في الكلية ، واستمرَّ على ذلك سنين ، إلى أن انتقل إلى التدريس في الدراسات العليا في الجامعة ، ولا زال يدرِّس في الجامعة .



شيوخه:



مؤلفاته:

  1.  شرح الأصول الثلاثة
  2. وشرح منظومة السعدي في القواعد الفقهية – وهي مخطوطة عندي كاملة – .
  3. وشرح كتاب البيوع من منار السبيل – وقد فرَّغه بعض الفضلاء من أشرطة لي – .
  4. وقواعد تعارض المصالح والمفاسد .
  5. ومباحث الكتاب والسنة ودلالات الألفاظ التي أخطأ فيها الرازي .
  6. التعريفات الأصولية عند شيخ الإسلام ابن تيمية .
  7. ومباحث الأمر التي انتقدها شيخ الإسلام.
  8. رسالة الماجستير كانت عن : التأويل وأثره في أصول الفقه ، كان المشرف الشيخ عمر عبدالعزيز
  9. رسالة الدكتوراة كانت بعنوان : القواعد المشتركة بين أصول الفقه والقواعد الفقهية ،
    وكان المشرف عليَّ الشيخ عمر عبدالعزيز


التعليقات

So empty here ... leave a comment!