علي جمعة

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
علي جمعة
علي جمعة.png
الاسم:علي جمعة
مكان الولادة:بني سويف

[[تصنيف:]]

علي جمعة مفتي مصر السابق

عقيدته ومنهجه[عدل]

الطواف بالقبور والأضرحة[عدل]

سئل علي جمعة ( فتوى رقم : 302 بتاريخ : 17/04/2006) عن حكم الطواف بالقبور والأضرحة, فكان فصل الجواب ما يلي : ( إذا ما تقررت هذه الأصول الثلاثة, فإنه يجب علينا استحضارها في الكلام على حكم الطواف بالقبور، فإذا علمنا أننا نتكلم في أفعال تصدر من المسلمين، وأن هؤلاء المسلمين يزورون هذه الأضرحة والقبور اعتقادا منهم بصلاح أهلها وقربهم من الله تعالى، وأن زيارة القبور عمل صالح يتقرب ويتوسل به المسلم إلى الله تعالى, وأن الكلام إنما هو في جواز بعض ما يصدر من هؤلاء المسلمين من عدمه, وأن في بعض أفعالهم خلافا بين العلماء وفي بعضها خطأ محض لا خلاف فيه, إذا علمنا ذلك كله فإنه يتبين لنا بجلاء انه لا مجخل للشرك ولا للكفر في الحكم على أفعال هؤلاء المسلمين في قليل ولا كثير أو من قبيل أو دبير, بل ما ثمّ إلا الخلاف في بعض الوسائل والخطأ المحض في بعضها الآخر ...

اللّهم إلاّ على افتراض أن الطائف يعبد من في القبر, أو يعتقد أنه يجلب الضر أو النفع بذاته, أو يعتقد أن الطواف بالقبر عبادة شرعها الله تعالى كما شرع الطواف بالبيت... وكلها احتمالات ينأى أهل العلم عن حمل فعل المسلم عليها كما سبق ...

ولا يجوز للمسلمين أن يشغلوا أنفسهم بمثل هذه المسائل ويجعلوها قضايا يحمل بعضهم فيها سيف الكلام على صاحبه, فيكون جهاد في غير وغىً, ويكون ذلك سبابا في تفريق الصفوف وبعثرة الجهود ويشغلنا عن بناء مجتمعاتنا ووحدة أمتنا )

المؤمن يحبّ النصراني بنصّ القرآن[عدل]

قال الصحفيّ في حواره مع علي جمعة على (قناة cbc) وهو يسأل عن النصارى : هل لي أن أحبّهم؟ فأجابه : ( آه ( يقصد : نعم ) بدون شكّ هذا بنصّ القرآن, وبنصّ فعل الإسل

توحيد الربوبيّة يكفي وحده[عدل]

قال عليّ جمعة في فتوى له (رقم : 3748 تاريخ : 3/02/2007) :

( والقول بأن توحيد الربوبية لا يكفي وحده في الإيمان هو قول مبتدع مخالف لإجماع المسلمين )

السواد الأعظم من العلماء يتوسلون بجاه النبي صلى الله عليه وسلم[عدل]

قال في فتواه (رقم : 3748 تاريخ : 3/02/2007) :

( أمّا تكفير من توسّل بجاه النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في الدعاء فهو على الحقيقة تكفير للسواد الأعظممن علماء الأمّة، لأن التوسل به صلى الله عليه وآله وسلم مما أجمعت عليه مذاهب الأئمة الأربعة المتبوعين )

====قوله أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في اليقظة====

قال عليّ جمعة في حواره مع ( جريدة المصري اليوم 18/06/207) :

( لقد رأيت الرسول «صلي الله عليه وسلم» في اليقظة لحظات فقلت في نفسي كم شعرة شائبة في لحيته؟ فاختفي مباشرة )

إشادته بالطرق الصوفية[عدل]

قال عليّ جمعة (جريدة الأهرام بتاريخ 23/10/2011 ) : ( لقد كانت الصوفية -وما زالت- عاملا فاعلا وأصيلا في المجتمع الإسلامي في مصر, وهو ما يدعو الطرق الصوفية في كل زمان إلى الالتفاف حول أصول التصوف والتمسك بها, والعودة إلى دورها الرائد في الدعوة إلى الله وقيادة المجتمع دينيا واجتماعيا وسياسيا, كما كانت طوال تاريخها في مصر, ولا يضيرها ظهور بعض الفئات من المتواكلين والجهلة الذين يتكسبون من وراء ادعائهم الصوفية والانتساب إليها, فطريق التصوف جلي قوي لا يحيد عن صراط الله المستقيم رغم تهجم المتهجمين واتهام المغرضين. )

طعنه في أهل السنة[عدل]

قال عليّ جمعة (التصوف في الإسلام–جريدة الأهرام– تاريخ 13/02/2010):

( ابتلينا في عصرنا هذا بمن يريد أن يخالف المنهج النبوي في حقيقة أمره‏,‏ إلا أنه تزيا -في الظاهر- بالزي النبوي‏,‏ تراه يطلق لحيته‏,‏ ويقصر ثوبه‏,‏ ويضع سواكه فوق أذنه وكأنه من الجيل الأول‏,‏ ومن السلف الصالح‏,‏ ثم تراه -في بعض الأحيان عن جهل‏,‏ وفي بعض الأحيان عن غرور وكبر يخرج على المنهج النبوي‏,‏ أحداث الأسنان سفهاء الأحلام‏,‏ يقولون من كلام خير البرية‏,‏ لا يجاوز إيمانهم تراقيهم‏,‏ فإنا لله وإنا إليه راجعون. )

الأشاعرة الذين ظهروا في القرن الثالث هم اهل السنّة[عدل]

ويظهر ذلك لكلّ من كا متابعا لخرجات هذا المفتري ومطاعنه في أهل السنة, وسأقتصر على كلمات يسيرة من مقاله في الدفاع عن الأشاعرة حتى أثبت صحة ما قلته

قال عليّ جمعة (الأشعريّة أهل السنة عبر العصور – جريدة الأهرام - بتاريخ 25/02/2008) : ( إن المذهب الأشعري هو مذهب أهل السنة والجماعة منذ نشأته وحتى يومنا هذا، وهو المذهب الذي يُدرس في الأزهر الشريف، وهو المذهب الذي عليه جماهير أتباع الأئمة الأربعة: الحنفية والشافعية والمالكية والحنابلة

واستقر اتِّباع المسلمين من أهل السنة والجماعة للمذهب الأشعري باعتباره هو المذهب العلمي الأدق والأوسع )

رأيه بالرافضة والإباضيّة[عدل]

قال عليّ جمعة وهو ويهوّن من حقيقة الخلاف بين أهل السنة وأهل البدع (السنة والشيعة 1/2 –الأهرام- تاريخ : 27/02/2006) :

( إن الأزهر الشريف قد اعترف بالمذاهب الفقهية الثمانية، التي يقلدها المسلمون في العالم في عصرنا الحاضر، وهي الأربعة السنية (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة) واثنان من الشيعة (وهما الجعفرية والزيدية) واثنان من خارج ذلك وهما (الإباضية والظاهرية) وهذه المذاهب الثمانية هي التي تكون الموسوعة الفقهية التي بدأت في سنة 1960 بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية، والتي وضع برنامجها العلامة المرحوم محمد فرج السنهوري ومعه آخرون من كبار رجال الفقه في مصر، وكان قبل ذلك قد أصدر الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت قرارًا باعتماد المذهب الجعفري، واعتماد الأخذ منه عند أهل السنة، وهذا كله نراه مسطورًا في كتب الفريقين عبر التاريخ، يعرض هذا رأي هذا، ويعرض ذاك رأي الآخر مرة لمناقشته، ومرة لاعتماده، ومرة لنصرته وترجيحه، مما يدل على أنهما على دين واحد، وعلى قبلة واحدة هي الكعبة المشرفة، وعلى مصدر واحد هو كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، يصومون شهر رمضان، لا يختلفون فيه، ويصلون الخمسة، ويحجون البيت)

الليبرالية والديمقراطية عنده[عدل]

قال عليّ جمعة في حواره مع جريدة : "المصري اليوم" :

( و‏مصر دولة ليبرالية يحكمها نظام ديمقراطي بموافقة علماء المسلمين، ومبادئ الحرية والكرامة الإنسانية التي ترمز إليها الديمقراطية الليبرالية جزء من الأساس، الذي بنيت عليه عالمية الإسلام، والشريعة الإسلامية تسعى إلى تحقيق الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية للحفاظ على النفس والمال والعرض وكلها من المقاصد الشرعية. )

الرّافضة عنده[عدل]

قال عليّ جمعة ( فكر ديني 1/2) : ( لم تكن الخلافات بين السنة والشيعة دينية على الإطلاق، حيث إن الفوارق بين الشيعة والسنة في الفروع وليست في الأصول, فالجميع يشهد أن لا إله إلا الله, وأن محمدا رسول الله, وأن الخلاف تاريخي سياسي وليس عقائديا, وإن الخلافات بين بعض مذاهب أهل السنة لا تقل عن الخلاف مع المذهب الجعفري, وإن الأزهر كان الجامعة السنية الوحيدة في العالم الإسلامي التي تدرس المذهب الجعفري, وهناك تراث لدى المصريين في محبة آل البيت, وأن المصريين ليسوا محملين بأي عقد تاريخية معادية للشيعة وأنا لا أرى خطرا داهما للمد الشيعي على المصريين, فمصر بلد الأزهر سنية حتى النخاع. )