في

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

في لها سبعةُ مَعانٍ




1- الظرفيّةُ، حقيقيّةً كانت، نحو "الماءُ في الكوز. سرتُ في النّهار". وقد اجتمعت الظرفيّتانِ الزمانيّة والمكانيّةُ في قولهِ تعالى { غُلبتِ الرُّومُ في أَدنى الأرض. وهم مِن بَعْدِ غَلَبِهمَ سَيَغلِبونَ في بِضعِ سنينَ }، أَو مجازيَّةً، كقوله سبحانه { ولَكُم في رسول اللهِ أُسوةٌ حسنةٌ }، وقولهِ { ولَكُم في القصاصِ حياةٌ }.


2- السببيّة والتّعليلُ ، كقولهِ تعالى { لَمَسّكم فيما أَفضتُم فيه عذابٌ عظيم } أي بسبب ما أَفضتم فيه. ومنه الحديثُ الشريف " دخلتِ امرأَةٌ النارَ في هِرَّةٍ حَبَستها " أي بسبب هِرَّةٍ.


3- معنى "معَ" كقولهِ تعالى { قال ادخلوا في أمَمٍ قد خَلَت من قبلكم } أي مَعَهم.


4- الاستعلاءُ - بمعنى "عَلى" - كقولهِ تعالى { لأصلبنّكُم في جُذوعِ النّخلِ }، أي عليها.


5- المُقايَسةُ - وهيَ الواقعةُ بينَ مفضولٍ سابقٍ وفاضلٍ لاحقٍ، كقولهِ تعالى { فما مَتاعُ الدنيا في الآخرةِ إلا قليلٌ }، أي بالقياس على الآخرة والنسبة إليها.


6- معنى الباءِ، التي للالصاقِ، كقول الشاعر

  • ويَرْكَبُ يَوْمَ الرَّوْعِ مِنَّا فَوارِسٌ * بَصيرُونَ في طَعْنِ الأَباهِرِ والْكُلى*

أي بصيرونَ بطعنِ الأباهر.


7- معنى " إلى " كقولهِ تعالى { فَرَدُّوا أيديَهم في أفواههم }.

المصدر

جامع الدروس العربية لمصطفى بن محمد سليم الغلايينى (المتوفى: 1364هـ)

شاهد أيضًا