متن المنظومة الرحبية

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى: تصفح، ابحث

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ


1-أَوَّلُ مَا نَسْتَفْتِحُ الْمَقَالاَ * * * بِذِكْرِ حَمْدِ رَبِّنَا تَعَالَى

2-فَالْحَمْدُ للهِ عَلَى مَا أَنْعَمَا * * * حَمْدَاً بِهِ يَجْلُوْ عَنِ الْقَلْبِ الْعَمَى

3-ثُمَّ الصَّلاَةُ بَعْدُ وَالسَّلاَمُ * * * عَلَى نَبِيٍّ دِيْنُهُ الإِسْلاَمُ

4-مُحَمَّدٍ خَاتِمِ رُسْلِ رَبِّهِ * * * وَآلِهِ مِنْ بَعْدِهِ وَصَحْبِهِ

5-وَنَسْأَلُ اللهَ لَنَا الإِعَانَهْ * * * فِيْمَا تَوَخَّيْنَا مِنَ الإِبَانَهْ

6-عَنْ مَذْهَبِ الإِمَامِ زَيْدِ الْفَرَضِيْ * * * إِذْ كَانَ ذَاكَ مِنْ أَهَمِّ الْغَرَضِ

7-عِلْمَاً بَأَنَّ الْعِلْمَ خَيْرُ مَا سُعِيْ * * * فِيْهِ وَأَوْلَى مَا لَهُ الْعَبْدُ دُعِيْ

8-وَأَنَّ هَذَا الْعِلْمَ مَخْصُوْصٌ بِمَا * * * قَدْ شَاعَ فِيْهِ عِنْدَ كُلِّ الْعُلَمَا

9-بِأَنَّهُ أَوَّلُ عِلْمٍ يُفْقَدُ * * * في الأَرْضِ حَتَّى لاَ يَكَادُ يُوْجَدُ

10-وَأَنَّ زَيْدَاً خُصَّ لاَ مَحَالَهْ * * * بِمَا حَبَاهُ خَاتِمُ الرِّسَالَهْ

11-مِنْ قَوْلِهِ في فَضْلِهِ مُنَبِّهَا * * * أَفْرَضُكُمْ زَيْدٌ وَنَاهِيْكَ بِهَا

12-فَكَانَ أَوْلَى بِاتِّبَاعِ التَّابِعِيْ * * * لاَ سِيَّمَا وَقَدْ نَحَاهُ الشَّافِعِيْ

13-فَهَاكَ فِيْهِ الْقَوْلَ عَنْ إِيْجَازِ * * * مُبَرَّءَاً عَنْ وَصْمَةِ الأَلْغَازِ


بَابُ أَسْبَابِ الْمِيْرَاث

14-أَسْبَابُ مِيْرَاثِ الْوَرَى ثَلاَثَهْ * * * كُلٌّ يُفِيْدُ رَبَّهُ الْوِرَاثَهْ

15-وَهْيَ نِكَاحٌ وَوَلاَءٌ وَنَسَبْ * * * مَا بَعْدَهُنَّ لِلْمَوَارِيْثِ سَبَبْ


بَابُ مَوَانِعِ الْمِيْرَاث

16-وَيَمْنَعُ الشَّخْصَ مِنَ الْمِيْرَاثِ * * * وَاحِدَةٌ مِنْ عِلَلٍ ثَلاَثِ

17-رِقٌّ وَقَتْلٌ وَاخْتِلاَفُ دِيْنِ * * * فَافْهَمْ فَلَيْسَ الشَّكُّ كَالْيَقِيْنِ


بَابٌ: الْوَارِثُوْنَ مِنَ الرِّجَال

18-وَالْوَارِثُوْنَ مِنَ الرِّجَالِ عَشَرَهْ * * * أَسْمَاؤُهُمْ مَعْرُوْفَةٌ مُشْتَهِرَهْ

19-اَلاِبْنُ وَابْنُ الاِبْنِ مَهْمَا نَزَلاَ * * * وَالأَبُ وَالْجَدُّ لَهُ وَإِنْ عَلاَ

20-وَالأَخُ مِنْ أَيِّ الْجِهَاتِ كَانَا * * * قَدْ أَنْزَلَ اللهُ بِهِ الْقُرْآنَا

21-وَابْنُ الأَخِ الْمُدْلِيْ إِلَيْهِ بِالأَبِ * * * فَاسْمَعْ مَقَالاً لَيْسَ بِالْمُكَذَّبِ

22-وَالْعَمُّ وَابْنُ الْعَمِّ مِنْ أَبِيْهِ * * * فَاشْكُرْ لِذِي الإِيْجَازِ وَالتَّنْبِيْهِ

23-وَالزَّوْجُ وَالْمُعْتِقُ ذُو الْوَلاَءِ * * * فَجُمْلَةُ الذُّكُوْرِ هَؤُلاَءِ


بَابٌ: الْوَارِثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ

24-وَالْوَارِثَاتُ مِنَ النِّسَاءِ سَبْعُ * * * لَمْ يُعْطِ أُنْثَى غَيْرَهُنَّ الشَّرْعُ

25-بِنْتٌ وَبِنْتُ ابْنٍ وَأُمٌّ مُشْفِقَهْ * * * وَزَوْجَةٌ وَجَدَّةٌ وَمُعْتِقَهْ

26-وَالأُخْتُ مِنْ أَيِّ الْجِهَاتِ كَانَتْ * * * فَهَذِهِ عِدَّتُهُنَّ بَانَتْ


بَابُ الْفُرُوْضِ الْمُقَدَّرَةِ في كِتَابِ اللهِ تَعَالَى

27-وَاعْلَمْ بِأَنَّ الإِرْثَ نَوْعَانِ هُمَا * * * فَرْضٌ وَتَعْصِيْبٌ عَلَى مَا قُسِّمَا

28-فَالْفَرْضُ في نَصِّ الْكِتَابِ سِتَّهْ * * * لاَ فَرْضَ في الإِرْثِ سِوَاهَا الْبَتَّهْ

29-نِصْفٌ وَرُبْعٌ ثُمَّ نِصْفُ الرُّبْعِ * * * وَالثُّلْثُ وَالسُّدْسُ بِنَصِّ الشَّرْعِ

30-وَالثُّلُثَانِ وَهُمَا التَّمَامُ * * * فَاحْفَظْ فَكُلُّ حَافِظٍ إِمَامُ


بَابُ النِّصْف

31-وَالنِّصْفُ فَرْضُ خَمْسَةٍ أَفْرَادِ * * * اَلزَّوْجُ وَالأُنْثَى مِنَ الأَوْلاَدِ

32-وَبِنْتُ الاِبْنِ عِنْدَ فَقْدِ الْبِنْتِ * * * وَالأُخْتُ في مَذْهَبِ كُلِّ مُفْتِيْ

33-وَبَعْدَهَا الأُخْتُ الَّتِيْ مِنَ الأَبِ * * * عِنْدَ انْفِرَادِهِنَّ عَنْ مُعَصِّبِ


بَابُ الرُّبُع

34-وَالرُّبْعُ فَرْضُ الزَّوْجِ إِنْ كَانَ مَعَهْ * * * مِنْ وَلَدِ الزَّوْجَةِ مَنْ قَدْ مَنَعَهْ

35-وَهْوَ لِكُلِّ زَوْجَةٍ أَوْ أَكْثَرَا * * * مَعْ عَدَمِ الأَوْلاَدِ فِيْمَا قُدِّرَا

36-وَذِكْرُ أَوْلاَدِ البَنِيْنَ يُعْتَمَدْ * * * حَيْثُ اعْتَمَدْنَا الْقَوْلَ في ذِكْرِ الْوَلَدْ


بَابُ الثُّمُن

37-وَالثُّمْنُ لِلزَّوْجَةِ وَالزَّوْجَاتِ * * * مَعَ الْبَنِيْنَ أَوْ مَعَ الْبَنَاتِ

38-أَوْ مَعَ أَوْلاَدِ الْبَنِيْنَ فَاعْلَمِ * * * وَلاَ تَظُنَّ الْجَمْعَ شَرْطَاً فَافْهَمِ


بَابُ الثُّلُثَان

39-وَالثُّلُثَانِ لِلْبَنَاتِ جَمْعَا * * * مَا زَادَ عَنْ وَاحِدَةٍ فَسَمْعَا

40-وَهْوَ كَذَاكَ لِبَنَاتِ الاِبْنِ * * * فَافْهَمْ مَقَالِيْ فَهْمَ صَافِي الذِّهْنِ

41-وَهْوَ لِلاُخْتَيْنِ فَمَا يَزِيْدُ * * * قَضَى بِهِ الأَحْرَارُ وَالْعَبِيْدُ

42-هَذَا إِذَا كُنَّ لأُمٍّ وَأَبِ * * * أَوْ لأَبٍ فَاحْكُمْ بِهَذَا تُصِبِ


بَابُ الثُّلُث

43-وَالثُّلْثُ فَرْضُ الأُمِّ حَيْثُ لاَ وَلَدْ * * * وَلاَ مِنَ الإِخْوَةِ جَمْعٌ ذُوْ عَدَدْ

44-كَاثْنَيْنِ أَوْ ثِنْتَيْنِ أَوْ ثَلاَثِ * * * حُكْمُ الذُّكُوْرِ فِيْهِ كَالإِنَاثِ

45-وَلاَ ابْنُ ابْنٍ مَعَهَا أَوْ بِنْتُهُ * * * فَفَرْضُهَا الثُّلْثُ كَمَا بَيَّنْتُهُ

46-وَإِنْ يَكُنْ زَوْجٌ وَأُمٌّ وَأَبُ * * * فَثُلُثُ الْبَاقِيْ لَهَا مُرَتَّبُ

47-وَهَكَذَا مَعْ زَوْجَةٍ فَصَاعِدَا * * * فَلاَ تَكُنْ عَنِ الْعُلُوْمِ قَاعِدَا

48-وَهْوَ لِلاِثْنَيْنِ أَوِ الثِّنْتَيْنِ * * * مِنْ وَلَدِ الأُمِّ فَقِسْ هَذَيْنِ

49-وَهَكَذَا إِنْ كَثُرُوْا أَوْ زَادُوْا * * * فَمَا لَهُمْ فِيْمَا سِوَاهُ زَادُ

50-وَيَسْتَوِي الإِنَاثُ وَالذُّكُوْرُ * * * فِيْهِ كَمَا قَدْ أَوْضَحَ الْمَسْطُوْرُ


بَابُ السُّدُس

51-وَالسُّدْسُ فَرْضُ سَبْعَةٍ مِنَ الْعَدَدْ * * * أَبٍ وَأُمٍّ ثُمَّ بِنْتِ ابْنٍ وَجَدّْ

52-وَالأُخْتُ بِنْتُ الأَبِ ثُمَّ الْجَدَّهْ * * * وَوَلَدُ الأُمِّ تَمَامُ الْعِدَّهْ

53-فَالأَبُ يَسْتَحِقُّهُ مَعَ الْوَلَدْ * * * وَهَكَذَا الأُمُّ بِتَنْزِيْلِ الصَّمَدْ

54-وَهَكَذَا مَعْ وَلَدِ الاِبْنِ الَّذِيْ * * * مَا زَالَ يَقْفُوْ إِثْرَهُ وَيَحْتَذِيْ

55-وَهْوَ لَهَا أَيْضَاً مَعَ الإِثْنَيْنِ * * * مِنْ إِخْوَةِ الْمَيْتِ فَقِسْ هَذَيْنِ

56-وَالْجَدُّ مِثْلُ الأَبِ عِنْدَ فَقْدِهِ * * * في حَوْزِ مَا يُصِيْبُهُ وَمَُدِّهْ

57-إِلاَّ إِذَا كَانَ هُنَاكَ إِخْوَهْ * * * لِكَوْنِهِمْ في الْقُرْبِ وَهْوَ أُسْوَهْ

58-أَوْ أَبَوَانِ مَعْهُمَا زَوْجٌ وَرِثْ * * * فَالأُمُّ لِلثُّلْثِ مَعَ الْجَدِّ تَرِثْ

59-وَهَكَذَا لَيْسَ شَبِيْهَاً بِالأَبِ * * * في زَوْجَةِ الْمَيْتِ وَأُمٍّ وَأَبِ

60-وَحُكْمُهُ وَحُكْمُهُمْ سَيَاتِيْ * * * مُكَمَّلَ الْبَيَانِ في الْحَالاَتِ

61-وَبِنْتُ الاِبْنِ تَأْخُذُ السُّدْسَ إِذَا * * * كَانَتْ مَعَ الْبِنْتِ مِثَالاً يُحْتَذَى

62-وَهَكَذَا الأُخْتُ مَعَ الأُخْتِ الَّتِيْ * * * بِالأَبَوَيْنِ يَا أُخَيَّ أَدْلَتِ

63-وَالسُّدْسُ فَرْضُ جَدَّةٍ في النَّسَبِ * * * وَاحِدَةً كَانَتْ لأُمٍّ وَأَبِ

64-وَوَلَدُ الأُمِّ يَنَالُ السُّدْسَا * * * وَالشَّرْطُ في إِفْرَادِهِ لاَ يُنْسَى

65-وَإِنْ تَسَاوَى نَسَبُ الْجَدَّاتِ * * * وَكُنَّ كُلُّهُنَّ وَارِثَاتِ

66-فَالسُّدْسُ بَيْنَهُنَّ بِالسَّوِيَّهْ * * * في الْقِسْمَةِ الْعَادِلَةِ الشَّرْعِيَّهْ

67-وَإِنْ تَكُنْ قُرْبَى لأُمٍّ حَجَبَتْ * * * أَمَّ أَبٍ بُعْدَى وَسُدْسَاً سَلَبَتْ

68-وَإِنْ تَكُنْ بِالْعَكْسِ فَالْقَوْلاَنِ * * * في كُتْبِ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْصُوْصَانِ

69-لاَ تَسْقُطُ الْبُعْدَى عَلَى الصَّحِيْحِ * * * وَاتَّفَقَ الْجُلُّ عَلَى التَّصْحِيْحِ

70-وَكُلُّ مَنْ أَدْلَتْ بِغَيْرِ وَارِثِ * * * فَمَا لَهَا حَظٌّ مِنَ الْمَوَارِثِ

71-وَتَسْقُطُ الْبُعْدَى بِذَاتِ الْقُرْبِ * * * في الْمَذْهَبِ الأَوْلَى فَقُلْ لِيْ حَسْبِيْ

72-وَقَد تَّنَاهَتْ قِسْمَةُ الْفُرُوْضِ * * * مِنْ غَيْرِ إِشْكَالٍ وَلاَ غُمُوْضِ


بَابُ التَّعْصِيْب

73-وَحُقَّ أَنْ نَشْرَعَ في التَّعْصِيْبِ * * * بِكُلِّ قَوْلٍ مُوْجَزٍ مُصِيْبِ

74-فَكُلُّ مَنْ أَحْرَزَ كُلَّ الْمَالِ * * * مِنَ الْقَرَابَاتِ أَوِ الْمَوَالِيْ

75-أَوْ كَانَ مَا يَفْضُلُ بَعْدَ الْفَرْضِ لَهْ * * * فَهْوَ أَخُو الْعُصُوْبَةِ الْمُفَضَّلَهْ

76-كَالأَبِ وَالْجَدِّ وَجَدِّ الْجَدِّ * * * وَالاِبْنِ عِنْدَ قُرْبِهِ وَالْبُعْدِ

77-وَالأَخِ وَابْنِ الأَخِ وَالأَعْمَامِ * * * وَالسَّيِّدِ الْمُعْتِقِ ذِي الإِنْعَامِ

78-وَهَكَذَا بَنُوْهُمُ جَمِيْعَا * * * فَكُنْ لِمَا أَذْكُرُهُ سَمِيْعَا

79-وَمَا لِذِي الْبُعْدَى مَعَ الْقَرِيْبِ * * * في الإِرْثِ مِنْ حَظٍّ وَلاَ نَصِيْبِ

80-وَالأَخُ وَالْعَمُّ لأُمٍّ وَأَبِ * * * أَوْلَى مِنَ الْمُدْلِيْ بِشَطْرِ النَّسَبِ

81-وَالاِبْنُ وَالأَخُ مَعَ الإِنَاثِ * * * يُعَصِّبَانِهِنَّ في الْمِيْرَاثِ

82-وَالأَخَوَاتُ إِنْ تَكُنْ بَنَاتُ * * * فَهُنَّ مَعْهُنَّ مُعَصَّبَاتُ

83-وَلَيْسَ في النِّسَاءِ طُرَّاً عَصَبَهْ * * * إِلاَّ الَّتِيْ مَنَّتْ بِعِتْقِ الرَّقَبَهْ


بَابُ الْحَجْب

84-وَالْجَدُّ مَحْجُوْبٌ عَنِ الْمِيْرَاثِ * * * بِالأَبِ في أَحْوَالِهِ الثَّلاَثِ

85-وَتَسْقُطُ الْجَدَّاتُ مِنْ كُلِّ جِهَهْ * * * بِالأُمِّ فَافْهَمْهُ وَقِسْ مَا أَشْبَهَهْ

86-وَهَكَذَا ابْنُ الاِبْنِ بِالإِبْنِ فَلاَ * * * تَبْغِ عَنِ الْحُكْمِ الصَّحِيْحِ مَعْدِلاَ

87-وَتَسْقُطُ الإِخْوَةُ بِالْبَنِيْنَا * * * وَبِالأَبِ الأَدْنَى كَمَا رُوِيْنَا

88-أَوْ بِبَنِي الْبَنِيْنَ كَيْفَ كَانُوْا * * * سِيَّانِ فِيْهِ الْجَمْعُ وَالْوِحْدَانُ

89-وَيَفْضُلُ ابْنُ الأُمِّ بِالإِسْقَاطِ * * * بِالْجَدِّ فَافْهَمْهُ عَلَى احْتِيَاطِ

90-وَبِالْبَنَاتِ وَبَنَاتِ الاِبْنِ * * * جَمْعَاً وَوِحْدَانَاً فَقُلْ لِيْ زِدْنِيْ

91-ثُمَّ بَنَاتُ الاِبْنِ يَسْقُطْنَ مَتَى * * * حَازَ الْبَنَاتُ الثُّلُثَيْنِ يَا فَتَى

92-إِلاَّ إِذَا عَصَّبَهُنَّ الذَّكَرُ * * * مِنْ وَلَدِ الإِبْنِ عَلَى مَا ذَكَرُوْا

93-وَمِثْلُهُنَّ الأَخَوَاتُ الَّلاَتِيْ * * * يُدْلِيْنَ بِالْقُرْبِ مِن َالْجِهَاتِ

94-إِذَا أَخَذْنَ فَرْضَهُنَّ وَافِيَا * * * أَسْقَطْنَ أَوْلاَ الأَبِ الْبَوَاكِيَا

95-وَإِنْ يَكُنْ أَخٌ لَهُنَّ حَاضِرَا * * * عَصَّبَهُنَّ بَاطِنَاً وَظَاهِرَا

96-وَلَيْسَ ابْنُ الأَخِ بِالْمُعَصِّبِ * * * مَنْ مِثْلَهُ أَوْ فَوْقَهُ في النَّسَبِ


بَابُ الْمُشَرِّكَة

97-وَإِنْ تَجِدْ زَوْجَاً وَأُمَّاً وَرِثَا * * * وَإِخْوَةً لِلأُمِّ حَازُوا الثُّلُثَا

98-وَإِخْوَةً أَيْضَاً لأُمٍّ وَأَبِ * * * وَاسْتَغْرَقُوا الْمَالَ بِفَرْضِ النُّصُبِ

99-فَاجْعَلْهُمُ كُلُّهُمُ لأُمِّ * * * وَاجْعَلْ أَبَاهُمْ حَجَرَاً في الْيَمِّ

100-وَاقْسِمْ عَلَى الإِخْوَةِ ثُلْثَ التَّرِكَهْ * * * فَهَذِهْ الْمَسْأَلَةُ الْمُشَرِّكَهْ


بَابُ الْجَدِّ وَالإِخْوَة

101-وَنَبْتَدِي الآنَ بِمَا أَرَدْنَا * * * في الْجَدِّ وَالإِخْوَةِ إِذْ وَعَدْنَا

102-فَأَلْقِ نَحْوَ مَا أَقُوْلُ السَّمْعَا * * * وَاجْمَعْ حَوَاشِي الْكَلِمَاتِ جَمْعَا

103-وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْجَدَّ ذُو أَحْوَالِ * * * أُنْبِيْكَ عَنْهُنَّ عَلَى التَّوَالِيْ

104-يُقَاسِمُ الإِخْوَةَ فِيْهِنَ إِذَا * * * لَمْ يَعُدِ الْقَسْمُ عَلَيْهِ بِالأَذَى

105-فَتَارَةً يَأْخُذُ ثُلْثَاً كَامِلاَ * * * إِنْ كَانَ بِالْقِسْمَةِ عَنْهُ نَازِلاَ

106-إِنْ لَمْ يَكُنْ هُنَاكَ ذُوْ سِهَامِ * * * فَاقْنَعْ بِإِيْضَاحِيْ عَنِ اسْتِفْهَامِ

107-وَتَارَةً يَأْخُذُ ثُلْثَ الْبَاقِيْ* * * بَعْدَ ذَوِي الْفُرُوْضِ وَالأَرْزَاقِ

108-هَذَا إِذَا مَا كَانَتِ الْمُقَاسَمَهْ* * * تُنْقِصُهُ عَنْ ذَاكَ بِالْمُزَاحَمَهْ

109-وَتَارَةً يَأْخُذُ سُدْسَ الْمَالِ* * * وَلَيْسَ عَنْهُ نَازِلاً بِحَالِ

110-وَهْوَ مَعَ الإِنَاثِ عِنْدَ الْقَسْمِ* * * مِثْلُ أَخٍ في سَهْمِهِ وَالْحُكْمِ

111-إِلاَّ مَعَ الأُمِّ فَلاَ يَحْجُبُهَا * * * بَلْ ثُلُثُ الْمَالِ لَهَا يَصْحَبُهَا

112-وَاحْسُبْ بَنِي الأَبِ لَدَى الأَعْدَادِ* * * وَارْفُضْ بَنِي الأُمِّ مَعَ الأَجْدَادِ

113-وَاحْكُمْ عَلَى الإِخْوَةِ بَعْدَ الْعَدِّ * * * حُكْمَكَ فِيْهِمْ عِنْدَ فَقْدِ الْجَدِّ

114-وَاسْقِطْ بَنِي الإِخْوَةِ بِالأَجْدَادِ * * * حُكْمَاً بِعَدْلٍ ظَاهِرِ الإِرْشَادِ


بَابُ الأَكْدَرِيَّة

115-وَالأُخْتُ لاَ فَرْضَ مَعَ الْجَدِّ لَهَا * * * فِيْمَا عَدَا مَسْأَلَةٍ كَمَّلَهَا

116-زَوْجٌ وَأُمٌّ وَهُمَا تَمَامُهَا * * * فَاعْلَمْ فَخَيْرُ أُمَّةٍ عَلاَّمُهَا

117-تُعْرَفُ يَا صَاحِ بِالأَكْدَرِيَّهْ * * * وَهْيَ بِأَنْ تَعْرِفَهَا حَرِيَّهْ

118-فَيُفْرَضُ النِّصْفُ لَهَا وَالسُّدْسُ لَهْ * * * حَتَّى يَعُوْلاَنِ بِالْفُرُوْضِ الْمُجْمَلَهْ

119-ثُمَّ يَعُوْدَانِ إِلَى الْمُقَاسَمَهْ * * * كَمَا مَضَى فَاحْفَظْهُ وَاشْكُرْ نَاظِمَهْ


بَابُ الْحِسَاب

120-وَإِنْ تُرِدْ مَعْرِفَةَ الْحِسَابِ * * * لِتَهْتَدِيْ بِهِ إِلَى الصَّوَابِ

121-وَتَعْرِفَ الْقِسْمَةَ وَالتَّفْصِيْلاَ * * * وَتَعْلَمَ التَّصْحِيْحَ وَالتَّأْصِيْلاَ

122-فَاسْتَخْرِجِ الأُصُوْلَ في الْمَسَائِلِ * * * وَلاَ تَكُنْ عَنْ حِفْظِهَا بِذَاهِلِ

123-فَإِنَّهُنَّ سَبْعَةٌ أُصُوْلُ * * * ثَلاَثَةٌ مِنْهُنَّ قَد تَّعُوْلُ

124-وَبَعْدَهَا أَرْبَعَةٌ تَمَامُ * * * لاَ عَوْلَ يَعْرُوْهَا وَلاَ انْثِلاَمُ

125-فَالسُّدْسُ مِنْ سِتَّةِ أَسْهُمٍ يُرَى * * * وَالثُّلْثُ وَالرُّبْعُ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَا

126-وَالثُّمْنُ إِنْ ضُمَّ إِلَيْهِ السُّدْسُ * * * فَأَصْلُهُ الصَّادِقُ فِيْهِ الْحَدْسُ

127-أَرْبَعَةٌ يَتْبَعُهَا عِشْرُوْنَا * * * يَعْرِفُهَا الْحُسَّابُ أَجْمَعُوْنَا

128-فَهَذِهِ الثَّلاَثَةُ الأُصُوْلُ * * * إِنْ كَثُرَتْ فُرُوْضُهَا تَعُوْلُ

129-فَتَبْلُغُ السِّتَّةُ عِقْدَ الْعَشَرَهْ * * * في صُوْرَةٍ مَعْرُوْفَةٍ مُشْتَهِرَهْ

130-وَتَلْحَقُ الَّتِيْ تَلِيْهَا بِالأَثَرْ * * * في الْعُوْلِ إِفْرَادَاً إِلَى سَبْعِ عَشَرْ

131-وَالْعَدَدُ الثَّالِثُ قَدْ يَعُوْلُ * * * بِثُمْنِهِ فَاعْمَلْ بِمَا أَقُوْلُ

132-وَالنِّصْفُ وَالْبَاقِيْ أَوِ النِّصْفَانِ * * * أَصْلُهُمَا في حُكْمِهِمْ إِثْنَانِ

133-وَالثُّلْثُ مِنْ ثَلاَثَةٍ يَكُوْنُ * * * وَالرُّبْعُ مِنْ أَرْبَعَةٍ مَسْنُوْنُ

134-وَالثُّمْنُ إِنْ كُانَ فَمِنْ ثَمَانِيَهْ * * * فَهَذِهِ هِيَ الأُصُوْلُ الثَّانِيَهْ

135-لاَ يَدْخُلُ الْعَوْلُ عَلَيْهَا فَاعْلَمِ* * * ثُمَّ اسْلُكِ التَّصْحِيْحَ فِيْهَا وَاقْسِمِ

136-وَإِنْ تَكُنْ مِنْ أَصْلِهَا تَصِحُّ * * * فَتَرْكُ تَطْوِيْلِ الْحِسَابِ رِبْحُ

137-فَأَعْطِ كُلاًّ سَهْمَهُ مِنْ أَصْلِهَا * * * مُكَمَّلاً أَوْ عَائِلاً مِنْ عَوْلِهَا


بَابُ السِّهَام

138-وَإِنْ تَـرَ السِّهَامَ ليَسْتَ تَنْقَسِمْ * * * عَلَى ذَوِي الْمِيْرَاثِ فَاتْبَعْ مَا رُسِمْ

139-وَاطْلُبْ طَرِيْقَ الاِخْتِصَارِ في الْعَمَلْ * * * بِالْوَفْقِ وَالضَّرْبِ يُجَانِبْكَ الزَّلَلْ

140-وَارْدُدْ إِلَى الْوَفْقِ الَّذِيْ يُوَافِقُ * * * وَاضْرِبْهُ في الأَصْلِ فَأَنْتَ الْحَاذِقُ

141-إِنْ كَانَ جِنْسَاً وَاحِدَاً أَوْ أَكْثَرَا * * * فَاتْبَعْ سَبِيْلَ الْحَقِّ وَاطْرَحِ الْمِرَا

142-وَإِنْ تَـرَ الْكَسْرَ عَلَى أَجْنَاسِ * * * فَإِنَّهَا في الْحُكْمِ عِنْدَ النَّاسِ

143-تُحْصَرُ في أَرْبَعَةٍ أَقْسَامِ * * * يَعْرِفُهَا الْمَاهِرُ في الأَحْكَامِ

144-مُمَاثِلٌ مِنْ بَعْدِهِ مُنَاسِبُ * * * وَبَعْدَهُ مُوَافِقٌ مُصَاحِبُ

145-وَالرَّابِعُ الْمُبَايِنُ الْمُخَالِفُ * * * يُنْبِيْكَ عَنْ تَفْصِيْلِهِنَّ الْعَارِفُ

146-فَخُذْ مِنَ الْمُمَاثِلَيْنِ وَاحِدَا * * * وَخُذْ مِنَ الْمُنَاسِبَيْنِ الزَّائِدَا

147-وَاضْرِبْ جَمِيْعَ الْوَفْقِ في الْمُوَافِقِ * * * وَاسْلُكْ بِذَاكَ أَنْهَجَ الطَّرَائِقِ

148-وَخُذْ جَمِيْعَ الْعَدَدِ الْمُبَايِنِ * * * وَاضْرِبْهُ في الثَّانِيْ وَلاَ تُدَاهِنِ

149-فَذَاكَ جُزْءُ السَّهْمِ فَاحْفَظَنْهُ * * * وَاحْذَرْ هُدِيْتَ أَنْ تَزِيْغَ عَنْهُ

150-وَاضْرِبْهُ في الأَصْلِ الَّذِيْ تَأَصَّلاَ * * * وَأَحْصِ مَا انْضَمَّ وَمَا تَحَصَّلاَ

151-وَاقْسِمْهُ فَالْقَسْمُ إِذَاً صَحِيْحُ * * * يَعْرِفُهُ الأَعْجَمُ وَالْفَصِيْحُ

152-فَهَذِهِ مِنَ الْحِسَابِ جُمَلُ * * * يَأْتِيْ عَلَى مِثَالِهِنَّ الْعَمَلُ

153-مِنْ غَيْرِ تَطْوِيْلٍ وَلاَ اعْتِسَافِ * * * فَاقْنَعْ بِمَا بُيِّنَ فَهْوَ كَافِيْ


بَابُ الْمُنَاسَخَة

154-وَإِنْ يَمُتْ آخَرُ قَبْلَ الْقِسْمَهْ * * * فَصَحِّحِ الْحِسَابَ وَاعْرِفْ سَهْمَهْ

155-وَاجْعَلْ لَهُ مَسْأَلَةً أُخْرَى كَمَا * * * قَدْ بُيِّنَ التَّفْصِيْلُ فِيْمَا قُدِّمَا

156-وَإِنْ تَكُنْ لَيْسَتْ عَلَيْهَا تَنْقَسِمْ * * * فَارْجِعْ إِلَى الْوَفْقِ بِهَذَا قَدْ حُكِمْ

157-وَانْظُرْ فَإِنْ وَافَقَتِ السِّهَامَا * * * فَخُذْ هُدِيْتَ وَفْقَهَا تَمَامَا

158-وَاضْرِبْهُ أَوْ جَمِيْعَهَا في السَّابِقَهْ * * * إِنْ لَمْ تَكُنْ بَيْنَهُمَا مُوَافَقَهْ

159-وَكُلُّ سَهْمٍ في جَمِيْعِ الثَّانِيَهْ * * * يُضْرَبُ أَوْ في وَفْقِهَا عَلاَنِيَهْ

160-وَأَسْهُمُ الأُخْرَى فَفِي السِّهَامِ * * * تُضْرَبُ أَوْ في وَفْقِهَا تَمَامِ

161-فَهَذِهِ طَرِيْقَةُ الْمُنَاسَخَهْ * * * فَارْقَ بِهَا رُتْبَةَ فَضْلٍ شَامِخَهْ


بَابُ مِيْرَاثِ الْخُنْثَى الْمُشْكِلِ وَالْمَفْقُوْدِ وَالْحَمْلِ

162-وَإِنْ يَكُنْ في مُسْتَحِقِّ الْمَالِ * * * خُنْثَى صَحِيْحٌ بَيِّنُ الإِشْكَالِ

163-فَاقْسِمْ عَلَى الأَقَلِّ وَالْيَقِيْنِ * * * تَحْظَ بِحَقِّ الْقِسْمَةِ وَالتَّبْيِيْنِ

164-وَاحْكُمْ عَلَى الْمَفْقُوْدِ حُكْمَ الْخُنْثَى * * * إِنْ ذَكَرَاً يَكُوْنُ أَوْ هُوَ أُنْثَى

165-وَهَكَذاَ حُكْمُ ذَوَاتِ الْحَمْلِ * * * فَابْنِ عَلَى الْيَقِيْنِ وَالأَقَلِّ


بَابُ مِيْرَاثِ الْغَرْقَى وَالْهَدْمَى وَالْحَرْقَى

166-وَإِنْ يَمُتْ قَوْمٌ بِهَدْمٍ أَوْغَرَقْ * * * أَوْ حَادِثٍ عَمَّ الْجَمِيْعُ كَالْحَرَقْ

167-وَلَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ حَالُ السَّابِقِ * * * فَلاَ تُوَرِّثْ زَاهِقَاً مِنْ زَاهِقِ

168-وَعُدَّهُمْ كَأَنَّهُمْ أَجَانِبُ * * * فَهَكَذَا الْقَوْلُ السَّدِيْدُ الصَّائِبُ


الْخَاتِمَة

169-وَقَدْ أَتَى الْقَوْلُ عَلَى مَا شِئْنَا * * * مِنْ قِسْمَةِ الْمِيْرَاثِ إِذْ بَيَّنَا

170-عَلَى طَرِيْقِ الرَّمْزِ وَالإِشَارَهْ * * * مُلَخَّصَاً بِأَوْجَزِ الْعِبَارَهْ

171-فَالْحَمْدُ للهِ عَلَى التَّمَامِ * * * حَمْدَاً كَثِيْرَاً تَمَّ في الدَّوَامِ

172-أَسْأَلُهُ الْعَفْوَ عَنِ التَّقْصِيْرِ * * * وَخَيْرَ مَا نَأْمَلُ في الْمَصِيْرِ

173-وَغَفْرَ مَا كَانَ مِنَ الذُّنُوْبِ * * * وَسَتْرَ مَا شَانَ مِنَ العُيُوْبِ

174-وَأَفْضَلُ الصَّلاَةِ وَالتَّسْلِيْمِ * * * عَلَى النَّبِيِّ الْمُصْطَفَى الْكَرِيْمِ

175-مُحَمَّدٍ خَيْرِ الأَنَامِ الْعَاقِبِ * * * وَآلِهِ الْغُرِّ ذَوِي الْمَنَاقِبِ

176-وَصَحْبِهِ الأَفَاضِلِ الأَخْيَارِ * * * السَّادَةِ الأَمَاجِدِ الأَبْرَارِ


تَتِمَّةُ الرَّحْبِيَّة

بَابُ الرَّدِّ 1-إِنْ أَبْقَتِ الْفُرُوْضُ بَعْضَ التَّرِكَهْ * * * وَلَيْسَ ثَمَّ عَاصِبٌ قَدْ مَلَكَهْ

2-فَرُدَّهُ لِمَنْ سِوَى الزَّوْجَيْنِ * * * مِنْ كُلِّ ذِيْ فَرْضٍ بِغَيْرِ مَيْنِ

3-وَأَعْطِهِمْ مِنْ عَدَدِ السِّهَامِ * * * مِنْ أَصْلِ سِتَّةٍ عَلَى الدَّوَامِ

4-إِنْ تَخْتَلِفْ أَجْنَاسُهُمْ وَإلاَّ * * * فَأَصْلُهُمْ مِنْ رُوْسِهِمْ تَجَلَّى

5-وَاجْعَلْ لَهُمْ مَعْ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ * * * عَلَى انْفِرَادِ ذَا وَذَا أَصْلَيْنِ

6-وَاسْتَعْمِلَنَّ الضَّرْبَ وَالتَّصْحِيْحَ إِنْ * * * تَحْتَاجُهُ كَمَا عَهِدتَّ مِنْ سُنَنْ


بَابُ مِيْرَاثِ ذَوِي الأَرْحَام

7-إِنْ لَمْ يَكُنْ ذُوْ فَرْضٍ اوْ مُعَصِّبُ * * * فَاخْصُصْ ذَوِي الأَرْحَامِ حُكْمَا أَوْجَبُوْا

8-نَزِّلْهُمُ مَكَانَ مَنْ أَدْلَوْا بِهِ * * * إِرْثَاً وَحَجْبَاً هَكَذَا قَالُوْا بِهِ

9-كَـ بِنْتِ بِنْتٍ حَجَبَتْ بِنْتَ ابْنِ أُمّْ * * * وَعَمَّةٍ قَدْ حَجَبَتْ بِنْتَاً لِعَمّْ

10-لِكِنَّمَا الذُّكُوْرُ في الْمِيْرَاثِ * * * عِنْدَ اسْتِوَاءِ الْجِنْسِ كَالإِنَاثِ

11-فَاقْبَلْ هُدِيْتَ مِنِّيْ هَذَا النَّظْمَا * * * وَاحْفَظْ وَقُلْ يَا رَبِّ زِدْنِيْ عِلْمَا


تَمَّ هَذَا النَّظْمُ الْمُبَارَك وَللهِ الْحَمْدُ وَالْمِنَّه