محمود أبو رية

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
محمود أبو رية.jpg
الحقبة:المعاصرون
تاريخ الولادة:21 ربيع الثاني 1307هـ، الموافق: 15 ديسمبر عام 1889 م
الديانة:الإسلام - الزنادقة
العقيدة:المشاققون

محمود أبو ريّة. كاتب مصري اشتهر بردّه على المسلمين، وطعنه بالحديث النّبوي. وقد ألف بعض الكتب التي يستفيد منها اليوم كل المشاققين الطاعنين بالسنة النبويّة

وكانَ من أمرهِ أنْ سوّدَ مجموعةً من الصفحاتِ بكتاب سمّاه ” أضواءٌ على السنّةِ المُحمّديّةِ ” ، هاجمَ فيهِ السنّةَ النبويّةَ ، وخلصَ إلى أنّها غيرُ ملزمةٍ لأحدٍ في العملِ بها ، وتطاولَ كذلكَ على الصحابةِ الكِرامِ ، وخصَّ من كتابهِ جزءً كبيراً في الهجومِ على الصحابيِّ الفقيهِ الإمامِ الربّانيِّ : أبي هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – ، وكتبَ فيهِ ما لم يكتبهُ كثيرٌ من المشركين المُستشرقينَ ولا الروافضِ من الهجومِ على الصحابةِ ، ولم يبقَ وصفٌ من صفاتِ السوءِ والدناءةِ إلا ونسبه إلى أبي هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – ، وكانَ من جملتها اتهامهُ بالكذبِ صراحةً ، وبوضعِ الحديثِ واختلاقهِ .

وقد استقى كتابهُ السالفَ من مجموعةٍ من المراجعِ ، وكانَ على رأسِها كتابٌ لأحدِ علماءِ الرافضةِ ، وهو: عبدُ الحسينِ شرفُ الدّينِ ، وكتابهُ هو ” أبو هريرةَ ” ، وفي هذا الكتابِ خلصَ المؤلّفُ الرافضيِّ إلى أنَّ أبا هريرةَ – رضيَ اللهُ عنهُ – كانَ منافقاً كافراً ! .

وأمّا الفيصلُ الذي كانَ يُحاكمُ السنّةَ الصحيحةَ إليهِ في كتابهِ ، فهو العقلُ ، فالعقلُ – كما زعمَ – هو الحاكمُ والميزانُ العدلُ في نقدِ السنّةِ ، وبيانِ صحيحِها من سقيمِها .

ولم يكتفِ بهذا الكتابِ فقط ، بل ألف كتابًا سمّاه: ” دينُ اللهِ واحدٌ ” ، والذي خلصَ فيهِ إلى دخولِ اليهودِ والنّصارى للجنّةِ مع المُسلمينَ ، وأنَّ الإيمانَ باللهِ تعالى ووجودهِ – وحسب – كافٍ في النّجاةِ من النّارِ والدخولِ إلى الجنّةِ .

وقد رد عليه الشيخ المعلمي ردًا مؤصّلا في كتاب سماه الأنوار الكاشفة لما في كتاب أضواء على السنة من الزلل والتضليل والمجازفة.


وفاته:[عدل]

قال الشيخ مُحمّدِ بنِ مُحمّدٍ المُختارِ الشنقيطيِّ – متّعهُ اللهُ بالعافيةِ – في مجالسَ مُتعدّدةٍ ، أنَّ أبا ريّةَ عندما كانَ في وقتِ النزعِ الأخيرِ ، وساعةِ الاحتضارِ ، حضرهُ نفرٌ من النّاسِ ، ورأوهُ وقد اسودَّ وجههُ – والعياذُ باللهِ – وكان يصرخُ مرعوباً فزِعاً بصوتٍ عالٍ ، وهو يقولُ : آه ! ، آه ! ، أبا هريرةَ أبا هريرةَ ، حتّى ماتَ على تلكَ الحالِ .[١]


قالوا عنه:[عدل]

قال مُصطفى السباعيُّ :

” هذا هو أبو ريّةَ على حقيقتهِ ، جاهلٌ يبتغي الشُهرةَ في أوساطِ العلماءِ ، وفاجرٌ يبتغى الشهرةَ بإثارةِ أهلِ الخيرِ ، ولعمري إنَّ أشقى النّاسِ من ابتغى الشهرةَ عندَ المنحرفينَ والموتورينَ بلعنةِ اللهِ والملائكةِ والنّاسِ أجمعينَ ” .[٢]

مراجع[عدل]