محمود قول اغاسي

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى: تصفح، ابحث
محمود قول اغاسي
محمود قول اغاسي.jpg
الاسم:محمود قول اغاسي
مكان الولادة:حلب

محمود قول آغاسي، المعروف بـ “أبي القعقاع السّوري”، من تركمان حلب السّوريّة ونسبته “قول آغاسي” تعني بالتركية القديمة «النقيب العسكري» ، خطيب وإمام مسجد العلاء بن الحضرمي في منطقة الصاخور في حلب.

اشتهر بخطبه الجّهادية الحماسية، وكان قوي الشّخصيّة، خطيب مفوّه، وكان النّاس يأتون من أماكن بعيدة لحضور خُطَبِه، وكانت أشرطته توزّع بالآلاف.


وكان أبو القعاع بنتهج منهج موالاة الحكومة، فكان منهجه هو الأخوّة بين الأمن والإيمان، كما يُعبّر عنها، ويقصد التآخي بين الحكومة والمسلمين، ولم يكن هذا خافياّ من حاله بل كان يقوله علناً. ولأن دعوته كانت الجهاد ضدّ إسرائيل، ولتحرير القدس، وهي بنفس الوقت الشّعارات نفسها التي تتبناها الحكومة السّورية، جعل هذا الحكومة السّورية تغضّ الطرفف عن خُطبه ونشاطاته الإعلاميّة والتّدريبيّة، حيث كان يدرّب مريديه على القتال في المسجد. لكن بنفس الوقت شكّل هذا تساؤلاً عند النّاس، فليس مِن عادة الحكومة السّورية غضّ الطرف عن مثل هذه النّشاطات، حتّى لو كانت تحت شعار تحرير فلسطين، فكانت تُثار حوله شبهات بكونه عَميلاً للمخابرات السّوريّة، يسلّم لهم أسماء أصحاب الفكر الجهادي مِن مريديه.

مِن جِهة أخرة ادّعت جهات خارجيّة أنّ أبو القعقاع من مؤسسي تنظيم القاعدة، وأحد أركانها في العراق. وسبب هذا الادّعاء كان: أولا: خُطبه الجّهاديّة الحماسيّة، وثانياً: كون المجاهدين النذين كانوا يسافرون إلى العراق من طريق سوريا، كانوا يمرّون إليه. ولكن أبو القعقاع كان يُخذّلهم عن النّفير إلى العراق، بل إنّ أنصاره كانوا مصدومين من موقفه التّخذيلي عن الجّهاد في العراق. حتى صدرت في بدايات عام 2004 فتوى من جهة غير معروفة تطلق على نفسها “مركز خدمات المجاهدين” تتهم أبو القعقاع بأنه خائن ومرتد ويتعامل مع الحكومة النصيرية، ودعت إلى قتله.

على إثر هذا اختفى أبو القعقاع لعدّة سنوات في دمشق، حتّى عاد بعدها إلى حلب، حالقاً لحيته، ليسكن منطقة حلب الجديدة، ويصير إماماً لجامع الإيمان هناك، ويتخلّى عن خطابه الحماسي، إلى خطاب عادي.

وكان قد صرح في غير مرّة أنّه ضد فكر القاعدة وضدّ السّلفيّة الجهاديّة، حتّى أصدر


دراسته النظامية:[عدل]

درس في الثانوية الشرعية بحلب ثم كلية الشريعة بدمشق

وحصل على الماجستير والدكتوراه عام 2001 من جامعة كراتشي بباكستان في مجال الدعوة، تخرج فيها من فرع سوريا


قالوا عنه:[عدل]

في الساعة الثالثة من عصر يوم الجمعة 28/9/2007 م كان خارجاً بصحبة مجموعة من أصدقائه من جامع الإيمان في حلب الجديدة . توقفت سيارة بيك آب تحمل ثلاثة شبان أمامه مباشرة ، ونزل من السيارة شاب مسلح، أطلق من مسدسه سبع طلقات ، أصابت أربعة منها الدكتور في مناطق قاتلة من جسمه. كما أصابت العيارات بعض الأشخاص الذين كانوا بالقرب من الدكتور، وتم نقل الدكتور أغاسي إلى مشفى الشهباء ، ليفارق الحياة هناك.