مفكر اسلامي

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لقب المفكر الإسلامي هو لقب يطلق على من يتكلم في الأمور الشرعية من فكره دون ضوابط علمية، ودون مرجعيّة شرعيّة.

وقد ظهر هذا اللقب في العصر الحالي مع موجة الاستشراق، فظهر فئة من المسلمين أو المنتسبين للإسلام يحاكون الطريقة الاستشراقيّة في كلامهم غير المنضبط في أمور الشريعة، وهذا سابقًا لم يكن أحد يمكلك الجرأة على ذلك، ولا القبول من المسلمين، إلا أن الصّحف والقنوات التلفزيونية ساعدت على إشهار أصحاب هذا اللقب حتى تحول الأمر إلى ظاهرة في عصرنا الحالي.


فهذا اللقب من حيث هو مصطلح أطلع على هذه الفئة من الناس، لا تعدّ مدحًا من الناحية الشرعية، إلا أن بعض أهل العلم لم يستنكرها من الناحية اللغوية، كالشيخ ابن عثيمين حيث قال: أما "مفكر إسلامي" فلا أعلم فيه بأساً لأنه وصف للرجل المسلم والرجل المسلم، يكون مفكراً. .[١]


، وقال الشيخ عبد الكريم الخضير: لا شك أنه اصطلاح حادث، وإن كان المراد بالمفكر يعني من تميز بالفهم للنصوص فهذا موجود في أئمة الإسلام قاطبة، فلا يختص به شخص دون شخص، فالعلماء من وصل إلى درجة أن يقال له: عالم فهو مفكر، بمعنى أنه يفهم، ولا فهم بدون فكر ونظر وروية وفهم، والله المستعان، لكنه اصطلاح حادث، يعني الاصطلاحات كلما قربت من الاستعمال العلمي المعروف عند أهل العلم كانت أصح، وإذا تعارف الناس على أن هذا إيش معنى؟ إذا كان هذا المفكر فغيره ماذا يسمى؟ يعني هل المفكر يقابله العالم؟ وهل هذا يستند إلى فهمه ودقة فهمه وذاك يستند إلى النصوص دون فهم؟ هذا الكلام لا قيمة له. .شرح لامية شيخ الإسلام / الشريط الثالث


وومن حذّر من أصحاب هذا اللقب: الشيخ أحمد المقدم، فقال: فتجدهم يسمون الكفر إسلاماً، ويسمون عدواً لله ولرسوله وللإسلام بالداعية الإسلامية الكبير، والمفكر الإسلامي المستنير .[٢]


وكذلك عائض القرني، حين قال: لا مجال للاجتهاد ممن يسمون: (المفكرين الإسلاميين الكبار) إذا مرت عليك هذه العبارة فضع يدك على قلبك وانتبه... فإن أكثر من يحمل هذا اللقب أو تطبل له الصحافة وتعطيه هذا اللقب ممن يجتهدون في المبادئ، ويجتهدون في النصوص، وقطعيات الإسلام لا اجتهاد فيها .[٣]


وقال عماد السيد الشربيني: وقد وجدنا مثل هذا الفريق فى مصر، وبعضهم يتبوأ مراكز علمية عالية، ويتستر وراء بعض الألقاب كمستشار، أو دكتور، أو مفكر إسلامى ... إلخ، وقد قمت بصحبة بعضهم، للاطلاع على أحوالهم وأساليبهم فى الكيد للسنة المطهرة، ورأيت كيف يخططون وينسقون مع بعضهم البعض، ورأيت كيف يستمدون المعونة ممن يكيدون لديننا ولأمتنا الإسلامية ليل نهار. . كتاب "كتابات أعداء الإسلام ومناقشتها" ص8


الخلاصة[عدل]

هذا الاصطلاح حادث، يطلق عادة على من يتكلم في الدين برأيه، أو على بعض الأدباء والمفكرين ممن له خلفية دينية غير مؤصلة، ولا يطلق عادة على أهل الدين المستقيم مع أنه يصح في حقهم من حيث المعنى اللغوي لا الإصطلاحي.

  1. فتاوى أركان الإسلام ص200
  2. http://shamela.ws/browse.php/book-37018/page-552
  3. islamport.com/w/amm/Web/1539/7689.htm