نيل الأوطار

من الموسوعة الاسلاميّة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ننيل الأوطار
نيل-الأوطار.jpg
العنوان الأصلي:نيل الأوطار من أسرار منتقى الأخبار
المؤلف:الشوكاني
عقيدة المؤلف:أهل السنة والجماعة
نوع الكتاب:شرح الحديث
المذهب:غير متقيّد
المنهج:أهل الحديث
يحتوي على:* فقه مقارن * مذاهب السلف
طبعات الكتاب
طبعة بيت الأفكار
عدد المجلداتعدد الصفحاتالمحقق
واحد1888رائد بن أبي علفة
قراءةتحميلشراء
xتنزيل.pngx
وزارة الأوقاف السعودية 2014م
عدد المجلداتعدد الصفحاتالمحقق
9
قراءةتحميلشراء
xتنزيل.pngx
طبعة دار ابن القيم - دار ابن عفان
عدد المجلداتعدد الصفحاتالمحقق
12طارق عوض الله
قراءةتحميلشراء
xتنزيل.pngx
دار ابن الجوزي
عدد المجلداتعدد الصفحاتالمحقق
16محمد صبحي حسن حلاق
قراءةتحميلشراء
xتنزيل.pngx
شركة مصطفى البابي الحلبي
عدد المجلداتعدد الصفحاتالمحقق
8
قراءةتحميلشراء
xتنزيل.pngx


نبذة عن الكتاب:

سبب التأليف:[عدل]

قال المؤلف:

فإنه لما كان الكتاب الموسوم بالمنتقى من الأخبار في الأحكام . مما لم ينسج على بديع منواله ولا حرر على شكله ومثاله أحد من الأئمة الأعلام . قد جمع من السنة المطهرة ما لم يجتمع في غيره من الأسفار . وبلغ إلى غاية في الإحاطة بأحاديث الأحكام تتقاصر عنها الدفاتر الكبار .

وشمل من دلائل المسائل جملة نافعة تفنى دون الظفر ببعضها طوال الأعمار . وصار مرجعا لجلة العلماء عند الحاجة إلى طلب الدليل لا سيما في هذه الديار وهذه الأعصار . فإنها تزاحمت على مورده العذب أنظار المجتهدين . وتسابقت على الدخول في أبوابه أقدام الباحثين من المحققين . وغدا ملجأ للنظار يأوون إليه . ومفزعا للهاربين من رق التقليد يعولون عليه . وكان كثيرا ما يتردد الناظرون في صحة بعض دلائله . ويتشكك الباحثون في الراجح والمرجوح عند تعارض بعض مستندات مسائله . حمل حسن الظن بي جماعة من حملة العلم بعضهم من مشايخي على أن التمسوا مني القيام بشرح هذا الكتاب .


. ., مقدمة الكتاب .



اقتباس من مقدمة الكتاب:[عدل]

وسميت هذا الشرح لرعاية التفاؤل . الذي كان يعجب المختار . نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار والله المسئول أن ينفعني به ومن رام الانتفاع به من إخواني ، وأن يجعله من الأعمال التي لا ينقطع عني نفعها بعد أن أدرج في أكفاني . وقبل الشروع في شرح كلام المصنف نذكر ترجمته على سبيل الاختصار فنقول : هو الشيخ الإمام علامة عصره المجتهد المطلق ، أبو البركات شيخ الحنابلة مجد الدين عبد السلام بن عبد الله بن أبي القاسم بن محمد بن الخضر بن محمد بن علي بن عبد الله الحراني المعروف بابن تيمية




منهج المؤلف في الكتاب:[عدل]

قال المصنف:

وقد سلكت في هذا الشرح لطول المشروح مسلك الاختصار . وجردته عن كثير من التعريفات والمباحثات التي تفضي إلى الإكثار ، لا سيما في المقامات التي يقل فيها الاختلاف ، ويكثر بين أئمة المسلمين في مثلها الائتلاف .

وأما في مواطن الجدال والخصام فقد أخذت فيها بنصيب من إطالة ذيول الكلام

وقال:

وقد اقتصرت فيما عدا هذه المقامات الموصفات على بيان حال الحديث وتفسير غريبه ، وفيه يستفاد منه بكل الدلالات ، وضممت إلى ذلك في غالب الحالات الإشارة إلى بقية الأحاديث الواردة في الباب مما لم يذكر في الكتاب

يبدأ بنقل كلام المجد. ثمّ يُعقبه بتخريج الحديث من المصادر المختلفة, وما قيل فيه, ومن تصحيح وتضعيف, وإعلال, وكلام على الرّجال. ويأتي بالرّوايات الأخرى للحديث. كما يُنبّه على أوهام المجد بن تيميّة إن كانت, كقوله: وقد وهم المصنف رحمه الله فقال أبو مالك الأشجعي : وليس كذلك بل هو الأشعري”. وقوله: وقد وهم المصنف رحمه الله في نسبة جميع ما ذكره من ألفاظ هذا الحديث إلى البخاري ولعله نقل لفظ الحميدي في الجمع بين الصحيحين والحميدي كأنه نقل السياق من مستخرج البرقاني كعادته فإن كثيرا هذه الألفاظ ليس في صحيح البخاري وإنما هي في مستخرج البرقاني من طريق حماد بن سلمة “. ثمّ يبدأ بتحليل الحديث, وشرحه فقرة فقرة. فيشرح الغريب. وينقل عن أئمّة الشأن واللّغة. ويَضبط بعض الألفاظ – إن احتاج – بالحروف. ويُعرب الكلمات -أحياناً- ثمّ يتكلّم على فقه الفقرة, وينقل أقوال الأئمة من الشُّرّاح, وأصحاب المذاهب, ويُبيّن اختلافهم وأقوالهم, وتعقّباتهم على بعضهم, ثم يختار ما يُرجّح, الرأي الذي يرتضيه من هذه الأقوال, ويُناقش الأدلة, مناقشة مستوعبة, فيتكلّم في الأصول, والقواعد, واللّغة, والتفسير, مؤيّداً الرّأي الذي انتهى إليه. إضافة لذلك, فهو ينقل أحياناً مذهب الزيديّة ( الهادويّة ). كما لا ينسى التنبيه على الفوائد التي تُستفاد من الحديث. كما لا ننسى التنبيه أنّ الشوكاني قد استفاد كثيراً في الكلام على فقه الحديث من كتاب الحافظ ابن حجر “فتح الباري”, وشرح النووي, والخطابي, والعيني, والكرماني، وغيرهم, فهو موسوعة في ذلك. كما أنه اعتمد في الحكم على الحديث, ونقل أقوال العلماء جرحاً, وتعديلاً, وتصحيحاُ, وتضعيفاً, على أمّهات الكتب في هذا الفنّ, والتي منها: “التلخيص الحبير” لابن حجر في الكلام, و”نصب الرّاية” للزيلعي, و”البدر المنير” لابن الملقّن – رحم الله الجميع-, ولم يكُن -رحمه الله- مجرّد ناقل, وإنّما كان ناقداً, ومناقشاً, ومُرجّحاً, والأدلّة على ذلك أكثر من أن تُحصَر, فنظرةٌ عجلَى في الكتاب يتحقّق المرء منها صدق ما قلناه.




للاستزادة[عدل]

المراجع والحواشي[عدل]