أحمد الدوغان الأحسائي

نبذة:

هو الشيخ المعمر الفقيه الشافعي الزاهد الورع أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حسين الدوغان الأحسائي الخالدي ( المهاشير ) .



مولده ونشأته:

ولد الشيخ سنة 1332 هـ ، في حي الكوت في مدينة الأحساء ، ونشأ فيها ، وتلقى العلم على علمائها
كان والده من طلاب العلم ، مستمع محب … أما جده محمد فقد كان عالما ، وكذلك جده الأعلى حسين ، كان من العلماء .



طلبه للعلم:

ذهب إلى الهند في وقت الفقر ، ولم يحصل على وظيفة هناك … وكان يدرس صغار السن ، أجرة كل واحد الشهر كامل بربيتين .
( ابتلينا بالفقر ، والآن في نعمة عظيمة ، لا نحصي ثناء عليه ( من كلام الشيخ حفظه الله ) .
وفي الهند استفاد من الشيخ أسعد الله الهندي ، في القرآن وعلومه والتجويد والقراءات .
ورحلاته إلى الحجاز كثيرة .
كما ذهب إلى سورية لزيارة العلامة الشيخ المفسر المحدث عبد الله سراج الدين ، رحمه الله ، والشيخ الدكتور زهير الناصر ، حفظه الله ، في حلب .

وقد حفظ القرآن الكريم في صغره .
كما حفظ متن الزبد في الفقه الشافعي ، وحفظ من ألفية ابن مالك 300 بيتا .



حياته المهنية:

درس في المدرسة الابتدائية بالأحساء مدة 25 سنة .
كما درس الفقه الشافعي لعدد كبير من طلاب العلم في الأحساء وخارجها .



تدريسه وعمله الدعوي:

من الكتب التي درسها وأقرأها:
o عمدة السالك وعدة الناسك للشيخ أحمد بن النقيب في الفقه الشافعي .
o شرح منظومة الزبد للشيخ أحمد بن حجازي الفشني في الفقه الشافعي .
o الإيضاح في مناسك الحج للإمام النووي .
o فتح المعين للشيخ زين الدين المليباري في الفقه الشافعي.
o فتح الوهاب للقاضي زكريا الأنصاري في الفقه الشافعي .
o كفاية الأخيار للشيخ تقي الدين الحصني في الفقه الشافعي.
o الإقناع للشيخ الخطيب الشربيني في الفقه الشافعي.
o مغني المحتاج شرح المنهاج للشيخ الخطيب الشربيني في الفقه الشافعي.
o فتح الجواد شرح الإرشاد للشيخ ابن حجر الهيتمي في الفقه الشافعي.
o طبقات الشافعية للشيخ تاج الدين السبكي في تراجم علماء الشافعية… وغيرها من الكتب .



شيوخه:

شيوخه:
الشيخ محمد بن حسين العرفج الشافعي ( 1287- 1360 هـ ) ،
والشيخ أحمد بن محمد العلي العرفج الشافعي ( 1280- 1357 هـ ) ،
والشيخ عبد العزيز بن صالح العلجي المالكي ، المولود في الأحساء سنة 1288 هـ ، والمتوفى عام 1362 هـ ، والذي تلقى العلم على العلماء ، حتى أصبح من كبار علماء الأحساء ، في الفقه المالكي والنحو ، له منظومة في الآداب والأخلاق ، ومنظومة في الفقه ، بعنوان: بغية الطالب النبيه ، 3000 بيتا في العبادات ، وكان الأولاد يحفظونها .
وبعد وفاته تتلمذ على تلميذه الشيخ محمد العبد اللطيف .

إجازاته:
أجازه كل من: الشيخ المسند محمد ياسين الفاداني ، والشيخ المحدث عبد الفتاح أبو غدة ، والشيخ المفسر المحدث عبد الله سراج الدين الحلبي ، رحمهم الله تعالى ، وغيرهم من العلماء .
ويقال ان بينه وبين السيد أحمد بن زيني دحلان مفتي مكة ، المتوفى بالمدينة المنورة عام ( 1304هـ/ 1886م ) رحمه الله ، رجل واحد وهو شيخه الشيخ محمد بن حسين العرفج رحمه الله … كما أخبره زميله الشيخ محمد بن عبد الرحمن الخطيب رحمه الله وهو من تلاميذ الشيخ العرفج أيضا .

ولديه سند في كتب الفقه الشافعي يتصل بالإمام الشافعي رحمه الله وأئمة المذهب .



تلاميذه:

تتلمذ على الشيخ أحمد عدد كبير من طلبة العلم من داخل الأحساء وخارجها , فمن أبرز طلابه الأحسائيين: ابناه الشيخ الدكتور محمد والشيخ عبد العزيز , والشيخ وليد بن عبد اللطيف العرفج وأخوه الشيخ الدكتور أحمد , والشيخ عبد اللطيف بن عبد الله السعيد العرفج , والشيخ عبد اللطيف بن محمد العرفج , والشيخ الدكتور عبد الإله بن حسين العرفج , والشيخ الدكتور عصام بن عبد العزيز الخطيب , والشيخ الدكتور محمد بن عبد الله الجغيمان , والشيخ محمد بن عبد الله الدوغان , والشيخ لؤي بن عبد الله السيد الهاشم , والشيخ ماهر بن عبد اللطيف الجعفري , والشيخ محمد بن إبراهيم أبو عيسى العمير , وغيرهم الكثير , وتتلمذ عليه آخرون من الكويت وسوريا والسودان وغيرها … وأجازهم جميعا … كما حضر عنده السيد إبراهيم خليفة الأحسائي حفظه الله .



وفاته:

توفي مساء بعد معاناة طويلة مع العجز والمرض عن عمر يناهز الـ102 عام، أفناها في الدعوة وخدمة أبناء المحافظة وتعليمهم وإقامة الدروس والمحاضرات طيلة فترة حياته.



قالوا عنه:

قال عنه الشيخ المحدث المحقق محمد عوامة حفظه الله:
وفي مدينة الأحساء: بقية السلف الصالح شيخنا العالم العامل القدوة المعمَّر الشيخ أحمد دوغان حفظه الله وعافاه ، ربّى أجيالاً خلال عدة عقود ، يُعتمد عليهم في الفتوى في الفقه الشافعي ، أقرَّ الله عين الشيخ بهم .

وقال تلميذه الشيخ الدكتور عبد الإله العرفج حفظه الله ، والذي لازمه لمدة تزيد عن الثلاثين سنة:
( فلما أراد الله بث الروح من جديد في المدرسة الشافعية ، وأخصها بالذكر لأنني أحد أبنائها ، اجتمع نفر قليل من الراغبين في تحصيل العلم عند مؤسس المدرسة الشافعية الأحسائية شيخنا الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان ، وهو أحد طلبة جدي الفقيه الشيخ محمد بن حسين العرفج ، وكان ذلك عام 1395 هـ تقريبا ، والتحقت بركاب المدرسة الشافعية عام 1398 هـ ، ومنذ ذلك الحين والمدرسة الشافعية منطلقة بهدوء وتؤدة رغم ما يقف أمامها من عقبات ، ومن الملاحظ كذلك تصاعد نشاط المدارس الشرعية الأخرى كالحنفية والمالكية ، وألمس تناميا لفكرة التمذهب من جديد ، خصوصا بعدما عانى كثير من الناس من فوضى الإفتاء والاجتهاد في الدين بدعوى الاعتماد على الكتاب والسنة ، ولي كتيب صغير عن المذهب الشافعي في الأحساء … ).

وقال أيضا:
شيخنا الفقيه الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان الشافعي الأحسائي, وهو الذي تصدى لنشر العلم الشرعي والفقه الشافعي في الأحساء, وبذل نفسه ونفيسه له, فنفع الله به البلاد والعباد, وألحق به الأحفاد بالأجداد, فهو شيخنا ومعلمنا وقدوتنا, وعن طريقه اتصل سندي العلمي بعلماء الإسلام الكبار , كالشهاب ابن حجر الهيتمي والشمس الرملي, وهو أحد طلبة جدي الشيخ محمد بن حسين رحمه الله , وقد لازمت شيخنا طويلا منذ أن كان عمري ثلاث عشرة سنة إلى تاريخ تحرير هذه السيرة , وقد أكرمني الله عز وجل بالاستفادة منه كثيرا, فقها ونحوا وفرائض وسيرة وخلقا وتربية , وقد أجازني إجازة عامة عن مشايخه .



التعليقات

So empty here ... leave a comment!