ابن سعد (صاحب الطبقات)

نبذة:

هو محمد بن سعد بن منيع الهاشمي مولاهم، أبو عبدالله البصري، المعروف بابن سعد، وبكاتب الواقدي، لكونه لازم شيخه محمد بن عمر الواقدي زمنًا طويلاً، وكتب له.



مولده ونشأته:

ولد الإمام ابن سعد في البصرة سنة ثمان وستين ومائة من الهجرة.

نشأ الإمام ابن سعد في موطنه البصرة، التي كانت مركزًا علميًا في ذلك العصر، وأفاد من علماء عصره، فسمع من الكثيرين منهم، ثم سافر إلى بغداد وسكن فيها ولازم فيها شيخه محمد بن عمر الواقدي، كما أنه سافر إلى الكوفة وإلى المدينة النبوية ومكة المكرمة.



شيوخه:

سعيد بن سليمان الضبي الواسطي البزاز، المعروف بسعدويه (225هـ)

سفيان بن عيينة الكوفي ثم المكي (107-198هـ)

سليمان بن حرب البجلي البصري قاضي مكة (140هـ- 224هـ)

وشعيب بن حرب الخراساني البغدادي، ثم المدائني، نزيل مكة (ت 197هـ)

عبدالله بن مسلمة بن قعنب القعنبي (ت 220 أو 221هـ)

عبدالله بن وهب بن مسلم المصري الفقيه (125-197هـ)

محمد بن عمر بن واقد الواقدي، ويحيى بن سعيد القطان البصري (120-198هـ)



تلاميذه:

أحمد بن عبيد بن ناصح البغدادي النحوي المعروف بأبي عَصيدة

أحمد بن يحيى جابر البلاذري المؤرخ صاحب “فتوح البلدان”

أبو بكر بن أبي الدنيا عبدالله بن محمد بن عبيد بن سفيان البغدادي

الحارث بن محمد بن أبي أسامة البغدادي صاحب المسند وأحد رواة “الطبقات الكبرى” عن ابن سعد

الحسين بن محمد بن عبدالرحمن بن فَهُم البغدادي راوية “الطبقات الكبرى” عن ابن سعد.



مؤلفاته:



وفاته:

اختلفت المصادر في تأريخ وفاة ابن سعد على ثلاثة أقوال:

الأول: قال الصفدي: توفي ببغداد يوم الأحد رابع جمادى الآخرة سنة اثنتين وعشرين ومائتين، على اختلاف في ذلك، وهو ابن اثنين وستين عامًا. “الوافي بالوفيات” (3/88)

الثاني: قال ابن أبي حاتم: إنه مات سنة ست وثلاثين ومائتين. “الجرح والتعديل” (3/2/262)

الثالث: قال الحسين بن فَهُم: توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة سنة ثلاثين ومائتين، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة. كما رواه الخطيب بسنده عن ابن فَهُم أيضًا. “طبقات ابن سعد” (7/364)، و”تاريخ بغداد” (5/322)، ولعل هذا الراجح في تاريخ وفاته، وأكثر المصادر على أنه توفي في هذه السنة. لأن تلميذه الحسين بن فَهُم هو أعرف الناس بتأريخ وفاة شيخه، لكثرة ملازمته له باعتباره أحد رواة كتاب “الطبقات الكبرى”.



قالوا عنه:

قال عنه تلميذه الحسين بن فَهُم:

كان كثير العلم كثير الحديث والرواية كثير الكتب، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه.

قال الخطيب البغدادي:

كان من أهل العلم والفضل.

قال ابن النديم:

كان ثقة مستورًا عالمًا بأخبار الصحابة والتابعين.

قال ابن خلكان:

كان أحد الفضلاء النبلاء الأجلاء وكان صدوقًا ثقة.



التعليقات

So empty here ... leave a comment!