الحازمي

نبذة:

هو الشيخ الهمام اللغوي البارع احمد بن عمر الحازمي افنى عمره في التحصيل وسخر وقته في خدمة العلم واهله، وهو من أصحاب المنهج السليم والعقيدة السلفية الصحيحة، درس على الشيخ الجليل محمد علي آدم الأثيوبي وغيره من أهل العلم عشرين سنة بدار الحديث بمكة المكرمة.



طلبه للعلم:

كان يسمع شروحات الشيخ ابن عثيمين وغيره من أهل العلم كثيرا، وكان يُوصي بالاستماع إليها، ويقول إن الإستماع للأشرطة من الأمور اللي يقصر فيها كثير من طلبة العلم وفيها خير كثير.
والشيخ -حفظه الله تعالى- حافظ للقرآن الكريم، ويحفظ حوالي عشر ألفيات في شتى الفنون، ويحفظ جل المتون العلمية التي بين أيدينا، فمما يحفظ:

1 – ألفية ابن مالك في النحو والصرف.

2 – مراقي السعود في أصول الفقه.

3 – الكوكب الساطع في أصول الفقه.

4 – عقود الجمان في البلاغة.

5 – نظم الشافية للنيساري في الصرف.

6 – ألفية السيوطي في مصطلح الحديث.

7 – ألفية السيوطي في النحو.

8 – متن مختصر التحرير في أصول الفقه.

9- زاد المستقنع في الفقه الحنبلي.

10- مختصرات العقيدة المشهورة.

12- بلوغ المرام من أدلة الأحكام وعمدة الأحكام وغيرهما.



دراسته النظامية:

• أتم شهادة البكالوريوس من جامعة أم القرى تخصص كتاب وسنة.
• بعد أن تخرج من جامعة أم القرى، لم يشغل أي وظيفة حكومية أو خاصة أبدا ليتفرغ لطلب العلم، إلا في الفترة الأخيرة عندما أصبح إماما وخطيبا لجامع بدر الكائن في حي الزاهر في مكة.



شيوخه:

 



قالوا عنه:

• قال الشيخ محمد بن الخضر الشنقيطي:

هذا العلامة أحمد الحازمي، لازمني أكثر من سنتين، وقد أخذ كل علم الشناقطة وفاقنا في علم المنطق، حتى أننا أنا رغبنا أن يدرسنا المنطق، فامتنع

• قصة ذكرها الشيخ محمد الخضر في معرض الحديث عن الشيخ أحمد الحازمي، فقال:

ومن عجيب مواقف ابني أحمد أنه كان عندي مبلغ في البنك -وكان الشيخ محمد الخضر – رحمه الله- مقعد -، فطلبت من أحمد أن يدخل للبنك لسحب المبلغ من الصراف، فيقول الشيخ ولما نزل أحمد وقف عند بوابة البنك ولم يدخل، فعلمت أن في نفسه شيء فناديته، فقال لي يا شيخنا والله لا أرغب في دخول البنك لأنه ربوي، فسبحان الله العظيم

• قال عنه الشيخ محمد علي آدم الأثيوبي:

فإنَّ الأخ الشيخ/ أحمد بن عمر بن مساعد الحازمي معروف لدي بسعة العلم وصحة المعتقد وسلامة المنهج، وقد تجلى لي ذلك من خلال ملازمته لدروسي التي كنت ألقيها في مسجد دار الحديث الخيرية طوال الأسبوع عدا ليلة الخميس والجمعة في صحيح البخاري ومسلم والسنن الأربع ومصطلح الحديث والبلاغة وأصول الفقه. فرأيته ممن نبغ في فهمه وحفظه وتحصَّل على حظ وافر من العلم الشرعي أصوله وفروعه. هذا وما يتمتع به من الورع والتخلق بأخلاق أهل العلم والتمسك بالعقيدة السلفية دعوةً إليها وذبا عن أهلها يجعله أهلا للتدريس والدعوة وغير ذلك. أحسبه كذلك ولا أزكيه على الله تعالى.