الفسوي

نبذة:

ولد في أواخر القرن الثاني الهجريّ في مدينة فسا، و هي حاضرة مقاطعة درابجرد في إقليم فارس، ومن أكثر مدن فارس عمارة وأوسعها أبنية. 

قال الذهبي:

مولده: في حدود عام تسعين ومائة، في دولة الرشيد. 



مولده ونشأته:

بعد أن أخذ الإمام يعقوب بن سفيان الفسوي الحديث عن أهل بلده أخذ يُطوِّف في البلاد، فرحل سنة تسع عشرة إلى دمشق وحمص وفلسطين،

وقال ابن يونس:

قدم مصر مرتين الثانية سنة تسع وعشرين، وكتب عنه بها. 

وقد تتلمذ على أئمة الحديث في زمنه؛ كأبي بكر عبدالله بن الزبير الحميدي، وعبدالله بن يزيد المقرئ، وإسماعيل بن مسلمة القعنبي، وأبي عاصم الضحاك بن مخلد، وسليمان بن حرب الواشحي، وأبي نعيم الفضل بن دُكين، وأبي الوليد الطيالسي، وغيرهم كثير وقد قال عن نفسه: «رويت عن ألف شيخ كلهم ثقات». 



تلاميذه:

تخرَّج به أئمة كبار وعلماء أفذاذ؛ فحدَّث عنه:



مؤلفاته:

مما ذُكر له من مؤلفات:

كتاب “المشيخة” خرّج يعقوب فيها عن كلِّ شيخٍ من شيوخه حديثًا أو حديثين ولم يترجم لهم.

وكتاب “البر والصلة”، وكتاب “السنة”، وكتاب “الزوال”.



وفاته:

توفي رحمه الله في البصرة في الثالث عشر من شهر رجب سنة سبع وسبعين ومائتين.

 



قالوا عنه:

قال أبو زرعة الدمشقي:

قدم علينا من نبلاء الرجال يعقوب بن سفيان يعجز أهل العراق أن يروا مثله. 

وقال أبو عبدالله الحاكم في “تاريخ نيسابور”:

يعقوب بن سفيان الفسوي إمام أهل الحديث بفارس قدم نيسابور وأقام بها وسمع منه مشايخنا.. فأما سماعاته وأفراده ورحلته فأكثر من أن يحصى. وقال ابن نقطة: الإمام الحافظ صاحب التاريخ طاف البلاد ولقي الأئمة. 

وقال الذهبي:

الإمام، الحافظ، الحجة، الرحال، محدث إقليم فارس.