المقتني (الضيف)

نبذة:

المقتنى بهاء الدين أبي الحسن علي بن أحمد المعروف ” بالضيف “، وهو الحد الخامس من الحدود في الديانة الدرزية، ومرتبته الجناح الأيسر، أو التالي. وكان يلقب أيضا بلسان المؤمنين وسند الموحدين، أوكل إليه حمزة الزوزني القيام بشؤون دعوته، وكان [حمزة] بعد اختفائه عام 411 هـ يرسل أليه الرسائل لينشرها ويشرحها، وقد قام الضيف بهذا وكتب هو بنفسه الكثير من الرسائـل

وكان له الأثر الأكبر في انتشار دعوة الدروز إذ أنه حمل عبئ الدعوة على عاتقه بعد حمزة الزوزني، فكان يكتب الكتب إلى الملوك والأمراء ، وكان يكتب رسائل النصح لمن خرج عن دعوته

واستمـر في نشاطه حتى اعتزاله سنة 434هـ وذلك بسبب الاضطرابات التي لحقت في عقيدتهم بعد أن كثر أتباعها وأصبح لهم آراء يتكلمون بها، فاعتزل الدعوة وأقفل باب الاجتهاد في ديانتهم حرصاً على الأصول والأحكام التي وضعها حمزة والتي وضعها هو نفسه